على الجميع في عبادة الأصنام . ( 8 : 341 )
اتّبعوه
1 -
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ . . .
آل عمران : 68
قتادة : الّذين اتّبعوه على ملّته وسنّته ومنهاجه وفطرته . ( الطّبريّ 3 : 308 )
الطّبريّ : يعني الّذين سلكوا طريقه ومنهاجه ، فوحّدوا اللّه مخلصين له الدّين وسنّوا سننه ، وشرعوا شرائعه ، وكانوا للّه حنفاء مسلمين غير مشركين به .
( 3 : 307 )
نحوه المراغيّ . ( 3 : 182 )
الطّوسيّ : أي أحقّهم بنصرته بالمعونة أو الحجّة ، لأنّ الّذين اتّبعوه في زمانه تولّوه بالنّصرة على عدوّه حتّى ظهر أمره ، وعلت كلمته . وسائر المؤمنين يتولّونه بالحجّة بما كان عليه من الحقّ وتبرئته من كلّ عيب .
( 2 : 493 )
البغويّ : أي من اتّبعه في زمانه ، وملّته بعده .
( 1 : 453 )
نحوه الخازن . ( 1 : 305 )
الفخر الرّازيّ :
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ
فريقان :
أحدهما : من اتّبعه ممّن تقدّم ، والآخر : النّبيّ وسائر المؤمنين . ( 8 : 95 )
القرطبيّ : على ملّته وسنّته . ( 4 : 109 )
النّيسابوريّ : على ملّته وسنّته في زمانه .
( 3 : 219 )
أبو حيّان : « والّذين اتّبعوه » يشمل كلّ من اتّبعه في زمانه وغير زمانه فيدخل فيه متّبعوه في زمان الفترات .
وعني بالاتّباع اتّباعه في شريعته . ( 2 : 488 )
الآلوسيّ : أي كانوا على شريعته في زمانه واتّبعوه مطلقا . ( 3 : 197 )
الطّباطبائيّ : وفي قوله :
لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ
تعريض لأهل الكتاب من اليهود والنّصارى بنحو الكناية ، أي لستم أولى بإبراهيم لعدم اتّباعكم إيّاه في إسلامه للّه . ( 3 : 254 )
مكارم الشّيرازيّ : لوضع حدّ جدل أهل الكتاب حول إبراهيم نبيّ اللّه العظيم ، الّذي كانت كلّ جهة تدّعي أنّه منها ، وكانوا يستندون غالبا إلى قرابتهم منه ، أو اشتراكهم معه في العنصر . أعاد القرآن مبدأ رئيسا إلى الأذهان ، وهو أنّ الارتباط بالأنبياء والولاء لهم إنّما يكون عن طريق الإيمان واتّباعهم فقط .
وبناء على ذلك ، فإنّ أقرب النّاس لإبراهيم هم الّذين يتّبعون مدرسته ويلتزمون أهدافه ، سواء بالنّسبة للّذين عاصروه
لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ
أو الّذين بقوا بعده أوفياء لمدرسته وأهدافه ، مثل نبيّ الإسلام صلّى اللّه عليه وآله وأتباعه . ( 2 : 411 )
وهناك أبحاث راجع « ول ي » ( أولى )
2 -
لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ . . .
التّوبة : 117
الطّبريّ : لقد رزق اللّه الإنابة إلى أمره وطاعته نبيّه محمّدا صلّى اللّه عليه وسلّم ، والمهاجرين ديارهم وعشيرتهم إلى دار