عَذابَ الْجَحِيمِ .
المؤمن : 7
راجع « س ب ل » .
9 -
ذلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْباطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ . . .
محمّد : 3
الزّمخشريّ : ( ذلك ) مبتدأ وما بعده خبره ، أي ذلك الأمر هو إضلال أعمال أحد الفريقين وتكفير سيّئات الثّاني كائن بسبب اتّباع هؤلاء الباطل وهؤلاء الحقّ ، ويجوز أن يكون ذلك خبر مبتدإ محذوف أي الأمر كما ذكر بهذا السّبب ، فيكون محلّ الجارّ والمجرور منصوبا على هذا ومرفوعا على الأوّل . ( 3 : 530 )
نحوه الآلوسيّ . ( 26 : 38 )
ابن كثير : أي اختاروا الباطل على الحقّ . ( 6 : 309 )
أبو السّعود : أي ذلك كائن بسبب أنّ الأوّلين اتّبعوا الشّيطان - كما قاله مجاهد - ففعلوا ما فعلوا من الكفر والصّدّ . فبيان سببيّة اتّباعه للإضلال المذكور متضمّن لبيان سببيّتهما له ، لكونه أصلا مستتبعا لهما قطعا ، وبسبب أنّ الآخرين اتّبعوا الحقّ الّذي لا محيد عنه كائنا من ربّهم ، ففعلوا ما فعلوا من الإيمان به وبكتابه ومن الأعمال الصّالحة .
فبيان سببيّة اتّباعه لما ذكر من التّكفير والإصلاح بعد الإشعار بسببيّة الإيمان والعمل الصّالح له ، متضمّن لبيان سببيّتهما له ، لكونه مبدأ ومنشأ لهما حتما . . .
( 6 : 83 )
الطّباطبائيّ : في الآية إشارة إلى أنّ الملاك كلّ الملاك في سعادة الإنسان وشقائه اتّباع الحقّ واتّباع الباطل ، والسّبب في ذلك انتساب الحقّ إليه تعالى دون الباطل . ( 18 : 224 )
10 -
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ .
محمّد : 14
الطّبريّ : واتّبعوا ما دعتهم إليه أنفسهم من معصية اللّه ، وعبادة الأوثان من غير أن يكون عندهم بما يعملون من ذلك برهان وحجّة . ( 26 : 48 )
الماورديّ : فيه قولان : أحدهما : أنّه نعت لمن زيّن له سوء عمله ، الثّاني : أنّهم المنافقون ، قاله ابن زيد .
( 5 : 297 )
الطّوسيّ : أي شهواتهم في ذلك ، وما تدعوهم إليه طباعهم . ( 9 : 296 )
مثله الطّبرسيّ . ( 5 : 100 )
البغويّ : يعني عبادة الأوثان ، وهم أبو جهل والمشركون . ( 4 : 212 )
ابن عطيّة : واتّباع الأهواء : طاعتها ، كأنّها تذهب إلى ناحية ، والمرء يذهب معها . ( 5 : 114 )
أبو حيّان : أي شهوات أنفسهم ممّن لا يكون له بيّنة ، فعبدوا غير خالقهم ، والضّمير في ( واتّبعوا ) عائد على معنى ( من ) . ( 8 : 78 )
أبو السّعود : ( واتّبعوا ) بسبب ذلك التّزيين ( أهواءهم ) الزّائغة ، وانهمكوا في فنون الضّلالات من غير أن يكون لهم شبهة توهّم صحّة ما هم عليه ، فضلا عن حجّة تدلّ عليه . وجمع الضّميرين الأخيرين باعتبار معنى ( من ) كما أنّ إفراد الأوّلين باعتبار لفظها .