( 6 : 86 )
نحوه الآلوسيّ . ( 26 : 47 )
الطّباطبائيّ : فهم إنّما يتّبعون الحجّة القاطعة على ما هو الحريّ بالإنسان ، الّذي من شأنه أن يستعمل العقل ، ويتّبع الحقّ .
وأمّا الّذين كفروا فقد شغفهم أعمالهم السّيّئة الّتي زيّنها لهم الشّيطان ، وتعلّقت بها أهواؤهم ، وعملوا السّيّئات . ( 18 : 232 )
مكارم الشّيرازيّ : وبملاحظة الجملة
وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ
أنّ هذا التّزيين ناشئ عن اتّباع الهوى ، وقضيّة كون الهوى والشّهوات تسلب الإنسان القدرة على الحسّ والتّشخيص والإدراك الصّحيح للحقائق ، قضيّة يمكن إدراكها بوضوح . ( 16 : 327 )
محمّد حسين فضل اللّه : لأنّ الإنسان الّذي يغيب عنصر العقل في تفكيره ويفقد روحيّة الإيمان ، لا بدّ أن يتحوّل إلى إنسان مزاجيّ تحكمه شهواته ، وتديره أهواؤه وتلعب به ، كما لو أنّها رياح داخليّة تحرّكها الغرائز والنّوازع والمشاعر الملتهبة الّتي تحرق كلّ عناصر التّعقّل والاتّزان في الإنسان . ( 21 : 65 )
وبهذا المعنى جاء :
أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ
محمّد : 16 .
وقوله تعالى :
وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ
القمر : 3 .
11 -
ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهَ . . .
محمّد : 28
راجع « س خ ط »
12 -
قالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَساراً .
نوح : 21
ابن عبّاس : أطاعوا . ( 487 )
الطّبريّ : واتّبعوا في معصيتهم إيّاي من دعاهم إلى ذلك ، ممّن كثر ماله وولده . ( 29 : 98 )
البغويّ : يعني اتّبع السّفلة والفقراء القادة والرّؤساء الّذين هم لم يزدهم كثرة المال والولد إلّا ضلالا في الدّنيا ، وعقوبة في الآخرة . ( 5 : 157 )
مثله الخازن . ( 7 : 129 )
الزّمخشريّ :
وَاتَّبَعُوا
رؤوسهم المقدّمين أصحاب الأموال والأولاد وارتسموا ما رسموا لهم من التّمسّك بعبادة الأصنام . ( 4 : 163 )
الطّبرسيّ : أي واتّبعوا أغنياء قومهم اغترارا بما آتاهم اللّه من المال والولد ، فقالوا : لو كان هذا رسولا للّه لكان له ثروة وغنى . ( 5 : 363 )
الفخر الرّازيّ : ذكر في [ صدر ] الآية أنّهم عصوه ، وفي [ ذيلها ] أنّهم ضمّوا إلى عصيانه معصية أخرى ، وهي طاعة رؤسائهم الّذين يدعونهم إلى الكفر .
( 30 : 141 )
البيضاويّ : واتّبعوا رؤساءهم البطرين بأموالهم ، المغترّين بأولادهم ؛ بحيث صار ذلك سببا لزيادة خسار هم في الآخرة . وفيه : أنّهم إنّما تبعوهم لوجاهة حصلت لهم بالأموال والأولاد أدّت بهم إلى الخسار . ( 2 : 508 )
مثله الكاشانيّ ( 5 : 232 ) ، والطّنطاويّ ( 24 :
272 ) ، ونحوه أبو السّعود ( 6 : 310 ) .
أبو حيّان : أي عامّتهم وسفلتهم ؛ إذ لا يصحّ عوده