الإسلام وأنصار رسوله في اللّه ، الّذين اتّبعوا رسول اللّه في ساعة العسرة منهم ، من النّفقة والظّهر والزّاد والماء .
( 11 : 54 )
ابن عطيّة : معناه : دخلوا في أمره وانبعاثه ، ولم يرغبوا بأنفسهم عن نفسه . ( 3 : 92 )
الطّبرسيّ : في الخروج معه إلى تبوك . ( 3 : 80 )
أبو حيّان : أي اتّبعوا أمره ، فهو من مجاز الحذف ، ويجوز أن يكون هو ابتداء بالخروج وخرجوا بعده ، فيكون الاتّباع حقيقة ساعة العسرة أي في وقت العسرة ، والتّباعة مستعارة للزّمان المطلق . كما استعاروا الغداة والعشيّة واليوم . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 5 : 108 )
3 -
وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ .
سبأ : 20
مجاهد : ظنّ ظنّا فاتّبعوا ظنّه . ( الطّبريّ 22 : 87 )
الحسن : ما ضربهم بسوط ولا بعصا وإنّما ظنّ ظنّا فكان كما ظنّ بوسوسته . ( القرطبيّ 14 : 293 )
الكلبيّ : إنّه ظنّ إن أغواهم أجابوه وإن أضلّهم أطاعوه ، فصدق ظنّه . ( القرطبيّ 14 : 293 )
الميبديّ : في الكفر والمعصية . ( 8 : 130 )
ابن عطيّة : وهو اتّباع في كفر ، لأنّه في قصّة قوم كفّار . ( 4 : 417 )
الطّبرسيّ : والمعنى أنّ إبليس كان قال : لأغوينّهم ولأضلّنّهم ، وما كان ذلك عن علم وتحقيق ، وإنّما قاله ظنّا : فلمّا تابعه أهل الزّيغ والشّرك صدق ظنّه وحقّقه ( فاتّبعوه ) فيما دعاهم إليه . ( 4 : 388 )
أبو السّعود : أي أهل سبأ أو النّاس . ( 5 : 257 )
نحوه الآلوسيّ . ( 22 : 134 )
البروسويّ : أي اتّبع أهل سبأ الشّيطان في الشّرك والمعصية . ( 7 : 287 )
المراغيّ : أي ولقد ظنّ إبليس بهؤلاء الّذين
بَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ
سبأ : 16 ، عقوبة منّا لهم ، ظنّا غير يقين أنّهم يتّبعونه ويطيعونه في معصية اللّه . وحين أغواهم وأطاعوه وعصوا ربّهم تحقّق صدق ظنّه فيهم . ( 22 : 75 )
محمّد جواد مغنيّة : أغراهم الشّيطان بمعصية اللّه ، فسمع له وأطاع من كفر وبغى ، وعصاه من آمن واتّقى .
( 6 : 259 )
4 -
. . . وَجَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً . . .
الحديد : 27
الطّبريّ : يعني : الّذين اتّبعوا عيسى على منهاجه وشريعته . ( 27 : 238 )
البروسويّ : ( اتّبعوه ) أي عيسى في دينه كالحواريّين وأتباعهم . ( 9 : 381 )
اتّبعوهم
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ . . .
التّوبة : 100
ابن عبّاس :
وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ
على