ليسوا الأصنام الحجريّة أو الخشبيّة ، بل الطّغاة الجبابرة الّذين استعبدوا النّاس ، فقدّم لهم المشركون فروض الولاء والطّاعة ، واستسلموا لهم دون قيد أو شرط .
( 1 : 414 )
3 -
. . . وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ .
آل عمران : 174
الطّبريّ : يعني بذلك أنّهم أرضوا اللّه بفعلهم ذلك ، واتّباعهم رسوله إلى ما دعاهم إليه ، من اتّباع أثر العدوّ وطاعتهم . ( 4 : 182 )
البغويّ : في طاعة اللّه وطاعة رسوله ، وذلك أنّهم قالوا : هل يكون هذا غزوا ؟ فأعطاهم اللّه ثواب الغزو ، ورضي عنهم . ( 1 : 542 )
نحوه الخازن . ( 1 : 380 )
أبو السّعود : في كلّ ما أتوا من قول وفعل ( رضوان اللّه ) . ( 2 : 66 )
نحوه البروسويّ ( 2 : 128 ) ، والآلوسيّ ( 4 : 129 ) ، والمراغيّ ( 4 : 136 ) .
محمّد حسين فضل اللّه : فيما يأمرهم به من الوقوف مع رضوانه ، في مواقع الجهاد . ( 6 : 391 )
4 -
وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ .
الأعراف : 157
راجع « ن ور »
5 -
. . . وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ .
هود : 59
البغويّ : أي واتّبع السّفلة والسّقاط أهل التّكبّر والعناد . ( 2 : 454 )
نحوه الطّبرسيّ ( 3 : 171 ) ، والفخر الرّازيّ ( 18 :
15 ) ، والقرطبيّ ( 9 : 54 ) .
الزّمخشريّ : ومعنى اتّباع أمرهم : طاعتهم .
( 2 : 277 )
النّيسابوريّ : أطاعوا رؤساءهم وكبراءهم المتمرّدة والمعاندة . ( 12 : 40 )
أبو حيّان : أي اتّبع سقاطهم أمر رؤسائهم وكبرائهم ، والمعنى أنّهم أطاعوهم فيما أمروهم به . ( 5 : 235 )
الشّربينيّ : أي أنّ السّفلة كانوا يقلّدون الرّؤساء في قولهم : « ما هذا إلّا بشر مثلكم » فأطاعوا من دعاهم إلى الكفر وما يرديهم ، وعصوا من دعاهم إلى الإيمان ولا يرديهم . ( 2 : 65 )
6 -
. . . فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ .
هود : 97
الطّبريّ : واتّبع ملأ فرعون دون أمر اللّه ، وأطاعوه في تكذيب موسى ، وردّ ما جاءهم به من عند اللّه عليه .
( 12 : 109 )
الزّجّاج : أي استحبّوا العمى على الهدى . ( 3 : 76 )
الطّوسيّ : فالاتّباع : طلب الثّاني للتّصرّف بتصرّف الأوّل في أيّ جهة أخذ . ( 6 : 59 )
الزّمخشريّ : تجهيل لمتّبعيه حيث شايعوه على أمره ، وهو ضلال مبين ، لا يخفى على من فيه أدنى مسكة من العقل ؛ وذلك أنّه ادّعى الإلهيّة وهو بشر مثلهم ،