الزّمخشريّ : ظاهر أمره ، لا يشكّ في أنّه ثعبان .
( 2 : 101 )
نحوه البروسويّ . ( 3 : 211 )
ابن عطيّة : معناه لا تخييل فيه ، بل هو بيّن أنّه حقيقة . ( 2 : 436 )
الطّبرسيّ : أي حيّة عظيمة ، بيّن ظاهر أنّه ثعبان ؛ بحيث لا يشتبه على النّاس ، ولم يكن ممّا يخيّل أنّه حيّة ، وليس بحيّة . ( 2 : 458 )
نحوه أبو حيّان ( 4 : 357 ) ، ورشيد رضا ( 9 : 44 ) .
الفخر الرّازيّ : في وصف ذلك الثّعبان بكونه « مبينا » وجوه :
الأوّل : تمييز ذلك عمّا جاءت به السّحرة من التّمويه الّذي يلتبس على من لا يعرف سببه ، وبذلك تتميّز معجزات الأنبياء من الحيل والتّمويهات .
والثّاني : [ قول الطّبرسيّ وقد تقدّم ]
الثّالث : المراد أنّ ذلك الثّعبان أبان قول موسى عليه السّلام عن قول المدّعي الكاذب . ( 14 : 195 )
نحوه النّيسابوريّ . ( 9 : 22 )
أبو السّعود : [ قال نحو الزّمخشريّ وأضاف : ]
وإيثار الجملة الاسميّه للدّلالة على كمال سرعة الانقلاب ، وثبات وصف الثّعبانيّة فيها ، كأنّها في الأصل كذلك . ( 3 : 15 )
نحوه الآلوسيّ . ( 9 : 20 )
وفيه أبحاث راجع « ثعب » ( ثعبان )
سحر مبين
. . . إِنَّ هذا لَسِحْرٌ مُبِينٌ .
يونس : 76
الطّبريّ : إنّه يبين لمن رآه وعاينه ، أنّه سحر لا حقيقة له . ( 11 : 145 )
نحوه المراغيّ . ( 11 : 141 )
الخازن : يعني : إنّ هذا الّذي جاء به موسى سحر مبين ، يعرفه كلّ أحد . ( 3 : 165 )
نحوه البروسويّ . ( 4 : 69 )
الشّربينيّ : أي بيّن ظاهر ، يعرفه كلّ أحد ، وهم يعلمون أنّ الحقّ أبعد شيء من السّحر ، الّذي لا يظهر إلّا على كافر أو فاسق . ( 2 : 31 )
أبو السّعود : أي ظاهر كونه سحرا ، أو فائق في بابه ، واضح فيما بين أضرابه . ( 3 : 265 )
نحوه الآلوسيّ . ( 11 : 163 )
خصيم مبين
1 -
خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ .
النّحل : 4
الطّبريّ : يعني بالمبين : أنّه يبين عن خصومته بمنطقه ، ويجادل بلسانه ، فذلك إبانته . ( 14 : 78 )
الماورديّ : والمبين هو المفصح عمّا في ضميره .
( 3 : 179 )
الميبديّ : يبين ما في ضميره من الكفر . ( 5 : 355 )
القرطبيّ : أي ظاهر الخصومة . ( 10 : 68 )
لاحظ « خ ص م » ( خصيم )