2 -
. . . وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ .
الزّخرف : 18
الضّحّاك : السّكوت عن الجواب .
مثله ابن زيد . ( الماورديّ 5 : 220 )
قتادة : قلّما تتكلّم امرأة فتريد أن تتكلّم بحجّتها ، إلّا تكلّمت بالحجّة عليها . ( الطّبريّ 25 : 57 )
السّدّيّ : قلّة البلاغة . ( الماورديّ 5 : 220 )
ابن زيد : لا يتكلّم . ( الطّبريّ 25 : 57 )
الزّجّاج : يعني البنات ، أي الأنثى لا تكاد تستوفي الحجّة ولا تبين . وقد قيل في التّفسير : إنّ المرأة لا تكاد تحتجّ بحجّة إلّا عليها ، وقد قيل : إنّه يعني به الأصنام .
والأجود أن يكون يعني به المؤنّث . ( 4 : 407 )
الطّوسيّ : في حال الخصومة ، فهو ناقص عمّن هو بخلاف هذه الصّفة من الشّبيه ، على ما يصلح للجدال ، ودفع الخصم الألدّ بحسن البيان عند الخصومة .
( 9 : 189 )
البغويّ : غير مبين للحجّة من ضعفهنّ وسفههنّ .
( 4 : 156 )
مثله الميبديّ ( 9 : 55 ) ، ونحوه الخازن ( 6 : 110 ) .
الزّمخشريّ : ليس عنده بيان ، ولا يأتي ببرهان يحتجّ به من يخاصمه ؛ وذلك لضعف عقول النّساء ، ونقصانهنّ عن فطرة الرّجال . ( 3 : 483 )
نحوه الفخر الرّازيّ ( 27 : 202 ) ، وأبو السّعود ( 6 :
29 ) ، والبروسويّ ( 8 : 358 ) ، والآلوسيّ ( 25 : 70 ) ، والطّباطبائيّ ( 18 : 90 ) .
عبد الكريم الخطيب : والمراد بالإبانة في قوله تعالى :
وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ
الكشف والتّجلية ، والإفصاح عن القوّة حين تدعو دواعيها ، وتعرض في مجال الامتحان . ( 13 : 116 )
وله بحث راجع « ن ش أ » ( ينشّأ ) .
ظلال مبين
. . . بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ .
لقمان : 11
الطّبريّ : يبين لمن تأمّله ونظر فيه ، وفكّر بعقل ، أنّه ضلال لا هدى . ( 21 : 66 )
راجع « ض ل ل » ( ضلال مبين ) .
الفوز المبين
مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ .
الأنعام : 16
الطّبريّ : ( المبين ) يعني الّذي بيّن لمن رآه أنّه الظّفر بالحاجة ، وإدراك الطّلبة . ( 7 : 160 )
أبو حيّان : و ( المبين ) : البيّن في نفسه ، أو المبيّن غيره . ( 4 : 87 )
راجع « ف وز » ( الفوز ) .
الكتاب المبين
1 -
الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ .
يوسف : 1
معاذ بن جبل : بيّن الحروف الّتي سقطت عن ألسن الأعاجم ، وهي ستّة أحرف . ( الطّبريّ 12 : 149 )
مجاهد : معناه : المظهر لحلال اللّه وحرامه ، والمعاني المرادة به .