مثله قتادة . ( الطّوسيّ 6 : 92 )
نحوه الطّبريّ ( 12 : 149 ) ، والبغويّ ( 2 : 473 ) ، والقرطبيّ ( 9 : 118 ) .
قتادة : بيّن اللّه رشده وهداه . ( الطّبريّ 12 : 149 )
الزّجّاج : ( المبين ) الّذي وعدتم به في التّوراة كما قال :
ألم * ذلِكَ الْكِتابُ
البقرة : 1 ، 2 . ( 3 : 87 )
مبيّن الحقّ من الباطل ، والحلال من الحرام .
( البغويّ 2 : 473 )
الميبديّ : كتاب ظاهر ، يبيّن الحقّ من الباطل ، ويبيّن ما فيه لكم حاجة من الدّين .
وقيل : معنى ( المبين ) إنّه ظاهر في نفسه إنّه كلام اللّه ، وأبان : لازم ومتعدّ . ( 5 : 3 )
الزّمخشريّ : أي تلك الآيات الّتي أنزلت إليك في هذه السّورة ، آيات السّورة الظّاهر أمرها في إعجاز العرب وتبكيتهم ، أو الّتي تبين لمن تدبّرها أنّها من عند اللّه ، لا من عند البشر ، أو الواضحة الّتي لا تشتبه على العرب معانيها ، لنزولها بلسانهم ، أو قد أبين فيها ما سألت عنه اليهود من قصّة يوسف . ( 2 : 300 )
ابن عطيّة : ووصفه ب ( المبين ) قيل : من جهة أحكامه وحلاله وحرامه ، وقيل : من جهة مواعظه وهداه ونوره ، وقيل : من جهة بيان اللّسان العربيّ وجودته ؛ إذ فيه ستّة أحرف لم تجتمع في لسان . ويحتمل أن يكون مبيّنا لنبوّة محمّد بإعجازه .
والصّواب أنّه مبين بجميع هذه الوجوه . ( 3 : 218 )
نحوه محمّد جواد مغنيّة . ( 4 : 286 )
الفخر الرّازيّ : إنّما وصف القرآن بكونه « مبينا » لوجوه :
[ الأوّل والثّاني تقدّما في كلام ابن عطيّة ]
الثّالث : أنّه بيّنت فيه قصص الأوّلين ، وشرحت فيه أحوال المتقدّمين . ( 18 : 83 )
نحوه أبو حيّان ( 5 : 277 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 87 ) .
النّيسابوريّ : [ ذكر نحو الزّمخشريّ وأضاف : ]
أقول : مدار هذه التّفاسير على أنّ « أبان » لازم ومتعدّ ، يقال : أبان الشّيء ، وأبان هو بنفسه . ( 12 : 80 )
أبو السّعود : من « أبان » بمعنى بان ، أي الظّاهر أمره في كونه من عند اللّه تعالى . وفي إعجازه بنوعيه ، لا سيّما الإخبار عن الغيب ، أو الواضح معانيه للعرب ؛ بحيث لا يشتبه عليهم حقائقه ، ولا يلتبس لديهم دقائقه ، لنزوله على لغتهم .
أو بمعنى بيّن ، أي المبين لما فيه من الأحكام والشّرائع وخفايا الملك والملكوت ، وأسرار النّشأتين في الدّارين ، وغير ذلك من الحكم والمعارف والقصص .
وعلى تقدير كون الكتاب عبارة عن السّورة ؛ فإبانته : إنباؤه عن قصّة يوسف عليه السّلام . ( 3 : 362 )
نحوه المراغيّ ( 12 : 113 ) ، ورشيد رضا ( 12 : 251 ) .
البروسويّ : [ قال نحو أبي السّعود وأضاف : ]
وفي « بحر العلوم » : الكتاب المبين هو اللّوح ، وإبانته :
إنّه قد كتب ، وبيّن فيه كلّ ما هو كائن ، فهو يبينه للنّاظرين فيه إبانة . ( 4 : 208 )
الآلوسيّ : [ نحو أبي السّعود وأضاف : ]
وكأنّه على المعنيين حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه ، فارتفع واستتر ، ولا يعدّ هذا من حذف