نجران ، فلمّا رأوه خرج ، هابوا وفرقوا ، فرجعوا .
لمّا أراد النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أهل نجران أخذ بيد حسن وحسين ، وقال لفاطمة : اتّبعينا ، فلمّا رأى ذلك أعداء اللّه رجعوا . ( الطّبريّ 3 : 301 )
زيد بن عليّ عليه السّلام : قوله :
فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ . . .
الآية ، كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وعليّ وفاطمة والحسن والحسين . ( الطّبريّ 3 : 300 )
السّدّيّ : فأخذ ، يعني النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بيد الحسن والحسين وفاطمة ، وقال لعليّ : اتّبعنا ، فخرج معهم . فلم يخرج يومئذ النّصارى ، وقالوا : إنّا نخاف أن يكون هذا هو النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، وليس دعوة النّبيّ كغيرها ، فتخلّفوا عنه يومئذ ، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « لو خرجوا لاحترقوا » .
فصالحوه على صلح ، على أنّ له عليهم ثمانين ألفا ، فما عجزت الدّراهم ففي العروض ، الحلّة بأربعين ، وعلى أنّ له عليهم ثلاثا وثلاثين درعا ، وثلاثا وثلاثين بعيرا ، وأربعة وثلاثين فرسا غازية كلّ سنة ، وأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ضامن لها حتّى نؤدّيها إليهم . ( الطّبريّ 3 : 300 )
الكلبيّ : نجتهد ونبالغ في الدّعاء . ( البغويّ 1 : 450 )
الإمام الصّادق عليه السّلام : الابتهال : رفع اليدين وتمدّهما ، وذلك عند الدّمعة . ( العروسيّ 1 : 350 )
والابتهال : تبسط يدك وذراعك « 1 » إلى السّماء ، والابتهال حين ترى أسباب البكاء . ( العروسيّ 1 : 350 )
[ في حديث عن أبي مسترق « 2 » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ]
قلت : إنّا نكلّم النّاس فنحتجّ عليهم بقول اللّه عزّ وجلّ :
أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
النّساء : 59 ، فيقولون : نزلت في أمراء السّرايا .
فنحتجّ عليهم بقوله عزّ وجلّ :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ . . .
إلى آخر الآية . المائدة : 55 ، فيقولون :
نزلت في المؤمنين . ونحتجّ عليهم بقول اللّه عزّ وجلّ :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
الشّورى : 23 ، فيقولون : نزلت في قربى المسلمين .
قال : فلم أدع شيئا ممّا حضرني ذكره من هذا وشبهه إلّا ذكرته ، فقال لي : إذا كان كذلك فادعهم إلى المباهلة ، قلت : وكيف أصنع ؟ قال : أصلح نفسك ثلاثا - وأظنّه قال : وصم واغتسل - وأبرز أنت وهو إلى الجبّان « 3 » ، فشبّك أصابعك من يدك اليمنى في أصابعه ، ثمّ أنصفه ، وابدأ بنفسك ، وقل :
اللّهمّ ربّ السّماوات السّبع وربّ الأرضين السّبع عالم الغيب والشّهادة الرّحمان الرّحيم ، إن كان أبو مسترق جحد حقّا وادّعى باطلا فأنزل عليه حسبانا من السّماء وعذابا أليما ، ثمّ ردّ الدّعوة عليه ، فقل :
وإن كان فلان جحد حقّا وادّعى باطلا فأنزل عليه حسبانا من السّماء أو عذابا أليما ، ثمّ قال لي : فإنّك لا تلبث أن ترى ذلك فيه ، فو اللّه ما وجدت خلقا يجيبني إليه .
( العروسيّ 1 : 351 )
[ في حديث مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام وتعدادها ، قال عليه السّلام : ]
وأمّا الرّابعة والثّلاثون : فإنّ النّصارى ادّعوا أمرا
هامش
( 1 ) وفي نسخة : يديك وذراعيك .
( 2 ) في نسخة : أبي مسروق .
( 3 ) الصّحراء .