أي الباطل .
والإبهال : إرسالك الماء فيما بذرته .
والأبهل : حمل شجر كبير ورقه كالطّرفاء ، وثمره كالنّبق ، وليس بالعرعر كما توهّم الجوهريّ ، دخانه يسقط الأجنّة سريعا ، ويبرئ من داء الثّعلب طلاء بخلّ ، وبالعسل ينقّي القروح الخبيثة .
والبهلول كسر سور : الضّحّاك ، والسّيّد الجامع لكلّ خير .
وبهلا ، أي مهلا .
وامرأة بهيلة : بهيرة .
وكأمير : ابن عريب بن حيدان .
وباهلة : قبيلة . ( 3 : 350 )
العدنانيّ : « البهلول » ويقولون : فلان بهلول ، ويعنون به الأبله والمعتوه ، وهي كلمة عاميّة .
وفي المعاجم كلمة « البهلول » الّتي تعني :
1 - الضّحّاك من الرّجال ، عن الأزهريّ .
2 - الحييّ الكريم ، عن الأزهريّ ، وابن عبّاد .
3 - السّيّد الجامع لكلّ خير ، عن السّيرافيّ . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : امرأة بهلول أيضا ، جامع الكرمانيّ ، وتهذيب الأزهريّ ، واللّسان ، والمدّ .
أمّا جمع البهلول فهو : بهاليل . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 81 )
المصطفويّ : والّذي يظهر من تحقيق موارد استعمال هذه المادّة ، إنّ الأصل الواحد فيها هو : التّخلية والتّرك . وحقيقة اللّعن : الطّرد والتّبعيد ، وكذلك « الابتهال » بمعنى التّضرّع ، فإنّه في صورة طرد النّفس وتركها ، والتّوجّه إلى اللّه المتعال ، وهذا هو الفارق بين الابتهال والتّضرّع . وتستعمل بحرف « إلى » إذا كانت بمعنى التّضرّع . وأمّا الماء القليل : فكأنّه بمناسبة كونه مخلّى ومتروكا .
فالتّخلية والتّرك محفوظة في جميع موارد استعمال هذه المادّة .
والفرق بين البهل واللّعن : أنّ « اللّعن » مفهومه الطّرد ، و « البهل » كما نقلناه عبارة عن التّخلية والاسترسال . و « اللّعن » فيه مفهوم المبغوضيّة ، بخلاف « البهل » فهو أعمّ .
ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ
آل عمران : 61 ، أي نترك التّمايلات الشّخصيّة والتّوجّهات النّفسانيّة ، ونتوجّه إلى اللّه المتعال متضرّعا ، ونطلب في تلك الحالة الخالصة الصّافية ، اللّعنة من اللّه على الكاذبين .
فحقيقة هذه الجملة : الدّعاء على الكاذب ببعده من رحمة اللّه ، وقربه في حال التّضرّع والابتهال والتّوجّه التّام .
فظهر أنّ « الابتهال » في الآية الشّريفة بمعنى تخلية النّفس وتركها ، ليحصل الخلوص والتّوجّه التّامّ ، حتّى يطلب اللّعن للكاذب ، وليس بمعنى اللّعن أو غيره ، كما في بعض التّفاسير . ( 1 : 330 )