تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧

النّصوص التّفسيريّة والتّاريخيّة

نبتهل

فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ .
آل عمران : 61 النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « والّذى نفس محمّد بيده ، إن كان العذاب لقد تدلّى على أهل نجران ، ولو فعلوا لاستؤصلوا عن جديد الأرض » . ( الطّبريّ 3 : 301 ) [ وفي هذا المعنى روايات أخرى ] نحوه ابن عبّاس . ( الطّبريّ 3 : 301 ) إنّ كلّ بني بنت ينسبون إلى أبيهم إلّا أولاد فاطمة فإنّي أنا أبوهم . ( العروسيّ 1 : 348 ) الإمام الحسن عليه السّلام : قال اللّه تعالى لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله ؛ حين جحده كفرة الكتاب وحاجّوه :
فَقُلْ تَعالَوْا . . .
الآية . فأخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من الأنفس معه أبي ، ومن البنين أنا وأخي ، ومن النّساء فاطمة أمّي من النّاس جميعا ، فنحن أهله ولحمه ودمه ونفسه ؛ ونحن منه وهو منّا . ( البحرانيّ 2 : 410 ) ابن عبّاس : نتضرّع في الدّعاء . ( البغويّ 1 : 450 ) نجتهد . ( الدّرّ المنثور 2 : 39 ) إنّ ثمانية من أساقف العرب من أهل نجران قدموا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، منهم العاقب ، والسّيّد ، فأنزل اللّه :
فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ . . .
إلى قوله :
ثُمَّ نَبْتَهِلْ ،
يريد ندع اللّه باللّعنة على الكاذب ، فقالوا : أخّرنا ثلاثة أيّام ، فذهبوا إلى بني قريظة والنّضير وبني قينقاع فاستشاروهم ، فأشاروا عليهم أن يصالحوه ولا يلاعنوه ، وهو النّبيّ الّذي نجده في التّوراة . فصالحوا النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله على ألف حلّة في صفر وألف في رجب ودراهم . ( الدّرّ المنثور 2 : 39 ) إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : هذا الإخلاص ، يشير بإصبعه الّتي تلي الإبهام ، وهذا الدّعاء ، فرفع يديه حذو منكبيه ، وهذا الابتهال ، فرفع يديه مدّا . ( الدّرّ المنثور 2 : 40 ) ابن الزّبير : . . . فدعاهم إلى النّصف ، وقطع عنهم الحجّة ، فلمّا أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لخبر من اللّه عنه ، والفصل من القضاء بينه وبينهم ، وأمره بما أمره به من ملاعنتهم ، إن ردّوا عليه ، دعاهم إلى ذلك ، فقالوا : يا أبا القاسم ، دعنا ننظر في أمرنا ، ثمّ نأتيك بما نريد أن نفعل فيما دعوتنا إليه . فانصرفوا عنه ، ثمّ خلوا بالعاقب ، وكان ذارأيهم ، فقالوا : يا عبد المسيح ما ترى ؟ قال : واللّه يا معشر النّصارى ، لقد عرفتم أنّ محمّدا نبيّ مرسل ، ولقد جاءكم بالفصل من خبر صاحبكم ، ولقد علمتم : ما لاعن قوم نبيّا قطّ ، فبقي كبيرهم ، ولا نبت صغيرهم ، وإنّه للاستئصال منكم إن فعلتم ، فإن كنتم قد أبيتم إلّا إلف دينكم ، والإقامة على ما أنتم عليه من القول في صاحبكم ، فوادعوا الرّجل ، ثمّ انصرفوا إلى بلادكم حتّى يريكم زمن رأيه . فأتوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقالوا : يا أبا القاسم قد رأينا ألّا