البناء والمعنى . [ ثمّ ذكر معنى الحديث إلى أن قال : ]
ومن الابتيار حديث عون ، قال : بلغني أنّ داود سأل سليمان صلوات اللّه عليهما وهو يبتار علمه ، فقال :
أخبرني ما شرّ شيء ؟ قال : امرأة سوء إن أعطيتها باءت وفخرت ، وإن منعتها شكت ونفرت . ( الفائق 1 : 132 )
فلان له نوره ، وعليك بوره ، أي هلاكه . وقوم بور ، وأحلّوا دار البوار ، ونزلت بوار على الكفّار . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وبنو فلان بادوا وباروا ، وأبادهم اللّه وأبارهم .
وهو حائر بائر ، وإنّه لفي حور وبور . وبرت النّاقة فأنا أبورها ، إذا أدنيتها من الفحل ، تنظر أحائل هي أم حامل ؟ ويقال لذلك الفحل : المبور .
ومن المجاز : بارت البياعات : كسدت ، وسوق بائرة .
وبارت الأيّم ، إذا لم يرغب فيها .
وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يتعوّذ من بوار الأيّم .
وبارت الأرض ، إذا لم تزرع ، وأرض بوار وأرضون بور .
وبرلي ما عند فلان : واخبر . ( أساس البلاغة : 33 )
المدينيّ : في الحديث : « في الصّلاة على البوريّ » .
البوريّة والباريّة مشدّدتان ، والبورياء مخفّف ، ثلاث لغات : جنس من الحصير . و « فوعيل » معدوم من كلام العرب ، ويحتمل أن يكون معرّبا .
في حديث قتل عليّ رضي اللّه عنه : « أبرنا عترته » أي أهلكناه ، وأصله من قولهم : بار يبور بورا ، إذا هلك ، وأبرته : أهلكته . ( 1 : 198 )
ابن الأثير : وفي حديث أسماء : « في ثقيف كذّاب ومبير » أي مهلك يسرف في إهلاك النّاس ، يقال : بار الرّجل يبور بورا فهو بائر ، وأبار غيره فهو مبير . [ وذكر أحاديث أخر وقد تقدّمت ] ( 1 : 161 )
الصّغانيّ : المبور ، بكسر الميم : الفحل الّذي يعرف الحائل من اللّاقح .
وبور بالضّمّ ، في الأعلام : واسع .
والبوريّ : جنس من السّمك ، وهو الّذي يقال له باليمن : السّمك العربيّ . ( 2 : 427 )
الفيّوميّ : بار الشّيء يبور بورا بالضّمّ : هلك ، وبار الشّيء بوارا : كسد ، على الاستعارة ، لأنّه إذا ترك صار غير منتفع به ، فأشبه الهالك من هذا الوجه .
والبويرة : بصيغة التّصغير : موضع كان به نخل بني النّضير . ( 1 : 65 )
الفيروز اباديّ : البور : الأرض قبل أن تصلح للزّرع ، أو الّتي تجمّ سنة لتزرع من قابل .
والاختبار كالابتيار ، والهلاك ، وأباره اللّه ، وكساد السّوق كالبوار فيهما . والجمع : بائر .
وبالضّمّ : الرّجل الفاسد ، والهالك لا خير فيه ، يستوي في الاثنان والجمع والمؤنّث .
وما بار من الأرض فلم يعمر كالبائر والبائرة .
وكقطام : اسم الهلاك .
وفحل مبور كمنبر : عارف بالنّاقة أنّها لاقح أم حائل .
والبوريّ والبوريّة والبورياء والباريّ والبارياء والباريّة : الحصير المنسوج ، والطّريق ، معرّب .
ورجل حائر بائر : لم يتّجه لشيء ولا يأتمر رشدا ،
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 145
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص١٤٥