ولا يطيع مرشدا .
وابتارها : نكحها .
وباره : جرّبه ، والنّاقة : عرضها على الفحل لينظر ألاقح أم لا ؟ لأنّها إذا كانت لاقحا بالت في وجهه .
وعمله : بطل ، ومنه :
وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ
فاطر : 10 .
والفحل النّاقة : تشمّمها ليعرف لقاحها من حيالها .
وبوار الأيّم : أن تبقى في بيتها لا تخطب .
وأرسله ببوريّه بالضّمّ ، إذا ترك ورأيه ، ولم يؤدّب .
( 1 : 391 )
الطّريحيّ : في الحديث : « سألته عن السّجود على البورياء » هي - بالمدّ - الّتي تسفّ من القصب . ( 3 : 231 )
المصطفويّ : والّذي يقوى في النّظر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو الخسران المشرف إلى الانعدام والهلاكة . وهذا المعنى ينطبق على جميع موارد استعمالها ، من الفساد والهلاكة والبطلان والكساد والتّعطيل والضّلالة . وبهذا المعنى يظهر الفرق بينها وبين الخسران والهلاكة وغيرها .
وأمّا مفهوم الاختبار والامتحان ، فكأنّ المختبر ليس له غرض استفادة ولا انتفاع في عمله بل مجرّد الاختبار ، وعلى هذا فهو خاسر في صرف الوقت أو صرف المال بهذا المنظور ، ولا يبعد أن تكون التّعدية بتقدير حرف « في » أي بار فيه وبرت في فلان ، ثمّ حذفت الحرف لرفع الاشتباه بسائر المفاهيم . ( 1 : 337 )
النّصوص التّفسيريّة
يبور
. . . وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ .
فاطر : 10
مجاهد : هو ما عمل للرّياء فإنّه يفسد .
( الطّوسيّ 8 : 417 )
قتادة : معناه مكرهم يفسد . ( الطّوسيّ 8 : 416 )
يبطل . ( الماورديّ 4 : 465 )
مثله ابن قتيبة . ( 360 )
ابن زيد : بار فلم ينفعهم ، ولم ينتفعوا به ، وضرّهم .
( الطّبريّ 22 : 121 )
يحيى بن سلّام : يفسد عند اللّه تعالى .
( الماورديّ 4 : 465 )
قطرب : يهلك ، والبوار : الهلاك .
( الماورديّ 4 : 465 )
الطّبريّ : وعمل هؤلاء المشركين يبور ، فيبطل فيذهب ، لأنّه لم يكن للّه ، فلم ينفع عامله . ( 22 : 121 )
الطّوسيّ : قيل : معنى يبور : يكسد ، فلا ينفذ في ما يريدون . ( 8 : 416 )
نحوه الطّبرسيّ ( 4 : 402 ) ، والبيضاويّ ( 2 : 269 ) ، والشّربينيّ ( 3 : 316 ) .
الميبديّ : أي يكسد ويفسد ويضمحلّ « وكلّ يعمل على شاكلته » فللمكر السّيّئ قوم أشقياء ، وللكلم الطّيّب والعمل الصّالح قوم سعداء . ( 8 : 165 )
الزّمخشريّ : أي يكسد ويفسد دون مكر اللّه بهم ،