ويقال : حائر بائر دائر ، ويقال : بارت السّوق ، إذا أفرط رخص سلعها . ( 1 : 277 )
القاليّ : ويقولون : حائر بائر : فالحائر : المتحيّر ، والبائر : الهالك ، والبوار : الهلاك . ( 2 : 217 )
الأزهريّ : بار الفحل النّاقة يبورها بورا ، إذا جعل يتشمّمها لينظر ألاقح هي أم لا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
يقال : بارت السّوق تبور ، وبارت البياعات ، إذا كسدت .
ومن هذا قيل : « نعوذ باللّه من بوار الأيّم » وهو أن تبقى المرأة في بيتها لا يخطبها خاطب .
وفي حديث : « كنّا نبور أولادنا بحبّ عليّ عليه السّلام » أي نختبر ونمتحن . ( 15 : 265 )
الصّاحب : البوار : الهلاك ، باروا .
وهم بور ، أي فقراء .
وتركته في حور بور وحير بير - ويقال بغير تنوين - :
وهي الهلاك .
وأرضون بور : خرابات . والبور والبور من الأرض :
الّتي لم تزرع .
وشيء بائر وبأر وبور وبور ، أي فاسد .
والبور : التّجربة ، برته وبرت ما عنده .
والابتيار : النّكاح ، بغير همز ، من قولهم : ابتار الفحل النّاقة وبارها ، إذا ضربها .
والبوريّ والبورياء : معروف . ( 10 : 270 )
الخطّابيّ : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : « إنّ لهذا القرآن شرّة ، ثمّ إنّ للنّاس عنه فترة ، فمن كانت فترته إلى القصد فنعمّا هو ، ومن كانت فترته إلى الإعراض فأولئكم بور » .
قوله : « فأولئكم بور » يقال : رجل بائر ، أي هالك ، وقوم بور : هلكى ، ويقال أيضا للواحد : بور . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 198 )
الجوهريّ : وقوم بور : هلكى . قال اللّه تعالى :
وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً
الفتح : 12 ، وهو جمع بائر مثل حائل وحول . وحكى الأخفش عن بعضهم أنّه لغة وليس بجمع لبائر ، كما يقال : أنت بشر وأنتم بشر .
وقد بار فلان ، أي هلك . وأباره اللّه : أهلكه .
ورجل حائر بائر ، إذا لم يتّجه لشيء ، وهو اتباع لحائر . [ إلى أن قال : ]
ويقال أيضا : بار الفحل النّاقة وابتارها ، إذا تشمّمها ليعرف لقاحها من حيالها . ومنه قولهم : بر لي ما عند فلان ، أي اعلمه وامتحن لي ما في نفسه .
وحكى الأحمر : « نزلت بوار على الكفّار » . مثل قطام . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وبار عمله : بطل ، ومنه قوله تعالى :
وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ
فاطر : 10 .
والبارياء والبورياء : الّتي من القصب . ( 2 : 597 )
ابن فارس : الباء والواو والرّاء أصلان : أحدهما :
هلاك الشّيء ، وما يشبهه من تعطّله وخلوّه ، والآخر :
ابتلاء الشّيء وامتحانه .
فأمّا الأوّل فقال الخليل : البوار : الهلاك . [ وهكذا ذكر قول الخليل المتقدّم إلى أن قال : ]
قال أبو زياد : البور من الأرض الموتان ، الّتي لا تصلح أن تستخرج ، وهي أرضون أبوار . ومنه كتاب