وقوم بور ، وكذلك الواحدة والثّنتان والجميع من المؤنّثة .
( 2 : 72 )
رجل بائر وبور بضمّ الباء ، أي هالك . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويكون البائر : الكاسد ، من قولهم : بارت السّوق ، إذا كسدت . ( القاليّ 2 : 217 )
أبو زيد : يقال : إنّه لفي حور وبور ، أي ضيعة .
( ابن فارس 1 : 316 )
الأصمعيّ : بار يبور بورا ، إذا جرّب .
( الأزهريّ 15 : 265 )
البورياء بالفارسيّة ، وهو بالعربيّة : باريّ وبوريّ .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( الجوهريّ 2 : 598 )
أبو عبيد : يقال للرّجل إذا قذف امرأة بنفسه ، إنّه فجر بها ، فإن كان كاذبا فقد ابتهرها ، وإن كان صادقا فهو الابتيار « افتعال » من برت الشّيء أبوره ، إذا خبرته .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 15 : 266 )
« في كتاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لأكيدر دومة : ولكم البور والمعامي وأغفال الأرض » .
البور : الأرض الّتي لم تزرع ، والمعامي : المجهولة ، والأغفال نحوها . ( الأزهريّ 15 : 267 )
ابن السّكّيت : والبور : مصدر بار يبور بورا ، إذا اختبر .
والبور : الرّجل الفاسد الهالك الّذي لا خير فيه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( إصلاح المنطق : 125 )
أبو الهيثم : البائر : الهالك ، والبائر : المجرّب ، والبائر :
الفاسد ، وسوق بائرة ، أي فاسدة . ( الأزهريّ 15 : 267 )
ابن قتيبة : بور ، وهو من بار يبور ، إذا هلك وبطل . يقال : بار الطّعام ، إذا كسد ، وبارت الأيّم ، إذا لم يرغب فيها . وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يتعوّذ باللّه من بوار الايّم . [ ثمّ ذكر قول أبي عبيدة وقال : ]
وقد سمعنا [ هم يقولون ] : رجل بائر ، ورأيناهم ربّما جمعوا « فاعلا » على « فعل » نحو عائذ وعوذ ، وشارف وشرف . ( 311 )
الدينوريّ : البور ، بفتح الباء وسكون الواو :
الأرض كلّها قبل أن تستخرج حتّى تصلح للزرع أو الغرس . ( ابن سيدة 10 : 332 )
ابن أبي اليمان : والبور : القوم الهلكى ، قال اللّه جلّ وعزّ :
وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً
الفتح : 12 . ( 400 )
المبرّد : في قول الشاعر :
بضرب كآذان الفراء فضوله * وطعن كإيزاغ المخاض تبورها
والبور : أن تعرض على الفحل ليعلم أهي حامل أم حائل ؟ ( 1 : 187 )
الزّجّاج : بار الرّجل الشّيء ، إذا اختبره . وأباره ، إذا أهلكه . ( فعلت وأفعلت : 189 )
البائر في اللّغة : الفاسد الّذي لا خير فيه ، وكذلك أرض بائرة : متروكة من أن يزرع فيها .
( ابن سيدة 10 : 331 )
ابن دريد : والبور مصدر بار الشّيء يبور بورا ، إذا هلك ، والرّجل بور ، أي هالك ، الواحد والجمع فيه سواء . وفي التّنزيل :
وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً
الفتح : 12 .
ودار البوار : دار الهلاك . [ ثمّ استشهد بشعر ]