فإنّ غير اللّه بائر ، والتّاجر فيه تجارته بائرة . ( 26 : 22 )
أبو حيّان : لن تكسد ، ولا يتعذّر الرّبح فيها ، بل ينفق عند اللّه . ( 7 : 312 )
أبو السّعود : أي لن تكسد ولن تهلك بالخسران أصلا . صفة لتجارة ، جيء بها للدّلالة على أنّها ليست كسائر التّجارات الدّائرة بين الرّبح والخسران ، لأنّه اشتراء باق بفان ، والإخبار برجائهم من أكرم الأكرمين عدة قطعيّة بحصول مرجوّهم . ( 5 : 282 )
البروسويّ : البوار : فرط الكساد ، والوصف بائر .
ولمّا كان فرط الكساد يؤدّي إلى الفساد عبّر بالبوار : عن الهلاك مطلقا .
ومن الهلاك المعنويّ ما في قولهم : خذوا الطّريق ولو دارت ، وتزوّجوا البكر ولو بارت ، واسكنوا المدن ولو جارت .
والمعنى لن تكسد ولن تهلك مطلقا بالخسران أصلا .
( 7 : 345 )
الآلوسيّ : أي لن تكسد ، وقيل : لن تهلك بالخسران ، صفة تجارة ، وترشيح للمجاز . [ إلى أن قال : ]
وفسّر ( لن تبور ) ب « لن تبيد » وهو كما ترى .
( 22 : 192 )
القاسميّ : والبوار بمعنى الكساد ، والهلاك : ترشيح للاستعارة . ( 14 : 4984 )
بورا
1 -
. . . وَلكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآباءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكانُوا قَوْماً بُوراً .
الفرقان : 18
ابن عبّاس : قوم قد ذهبت أعمالهم وهم في الدّنيا ، ولم تكن لهم أعمال صالحة . ( الطّبريّ 18 : 190 )
هلكى .
مثله مجاهد . ( الطّبريّ 18 : 190 )
البور في لغة أزدعمان : الفاسد . ( ابن الجوزيّ 6 : 78 )
هلكى بلغة عمان ، وهم من اليمن .
( الآلوسيّ 18 : 250 )
الحسن : هم الّذين لا خير فيهم .
( الطّبريّ 18 : 190 )
ابن زيد : ليس من الخير في شيء .
( الطّبريّ 18 : 191 )
الأخفش : جماعة البائر ، مثل اليهود ، وواحدهم :
الهائد . وقال بعضهم : هي لغة على غير واحد ، كما يقال :
أنت بشر وأنتم بشر . ( 2 : 642 )
[ بور ] إنّه اسم جمع ، يقال : رجل بور ، أي فاسد هالك لا خير فيه ، وامرأة بور ، وقوم بور ، كما يقال : أنت بشر وأنتم بشر . ( النّيسابوريّ 18 : 46 )
الطّبريّ : وكانوا قوما هلكى ، قد غلب عليهم الشّقاء والخذلان . . .
وأمّا « البور » فمصدر واحد ، وجمع للبائر ، يقال :
أصبحت منازلهم بورا ، أي خالية لا شيء فيها ، [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقد قيل : إنّ ( بور ) مصدر كالعدل والزّور والقطع ، لا يثنّى ولا يجمع ولا يؤنّث ، وإنّما أريد ب « البور » في هذا الموضع أنّ أعمال هؤلاء الكفّار كانت باطلة ، لأنّها لم تكن للّه . ( 18 : 190 )