2 - البطل : الشّجاع المقدام ، جمعه : أبطال ، يقال :
أظهر بطولة في المعركة . ( 1 : 88 )
العدنانيّ : البطالة ، البطالة ، البطالة .
يقول الشّيخ عبد القادر المغربيّ في كتابه « عثرات الأقلام في اللّغة » : صاحب بطالة ، أي عاطل من العمل ، ويعثرون فيفتحون الباء .
والحقيقة هي أنّنا نستطيع أن نقول :
أ - البطالة : الصّحاح ، ومعجم مقاييس اللّغة ، والأساس ، والمختار ، واللّسان ، والمصباح ، والقاموس ، والمدّ ، ومعجم كنز اللّغة لابن معروف ( عربيّ فارسيّ ) ودوزيّ ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط .
ب - والبطالة : اللّسان ، والمصباح ( أفصح ) ومستدرك التّاج ، والمدّ ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والمغربيّ ، والوسيط .
ج - والبطالة : المصباح ، والمدّ ، والمتن ، والوسيط .
وفعله : بطل من العمل يبطل بطالة ، أو بطالة ، أو بطالة ، فهو بطّال . ( 65 )
المصطفويّ : الباطل : مقابل الحقّ ، أي ما لا ثبات له ولا واقعيّة . ولا محالة إنّه يزول ويمحو ولا يلبث وجوده .
والبطلان إمّا في الوجود ، أو في العمل ، أو في القول ، أو في الرّأي والنّظر .
والتّعريف الصّحيح للباطل هو ما يقال : إنّ الباطل ما يقابل الحقّ ، فما ليس بحقّ فهو باطل .
والإبطال في مقابل الإحقاق ، أي إزالة ما يزول ومحوه .
وإطلاق البطل على الشّجاع باعتبار أنّ عنوانه وقدرته وقوّته وجميع تظاهراته غير ثابتة ، لا يعتمد عليها ، وليس لها ثبات وبقاء وحقيقة . ( 1 : 273 )
النّصوص التّفسيريّة
الباطل
لبس الحقّ بالباطل
1 -
وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ .
البقرة : 42
ابن عبّاس : لا تخلطوا الصّدق بالكذب .
( الطّبريّ 1 : 254 )
لا تخلطوا ما عندكم من الحقّ في الكتاب بالباطل ، وهو التّغيير والتّبديل . ( القرطبيّ 1 : 342 )
أبو العالية : لا تخلطوا الحقّ بالباطل ، وأدّوا النّصيحة لعباد اللّه في أمر محمّد عليه الصّلاة والسّلام .
( الطّبريّ 1 : 255 )
مثله سعيد بن جبير ، والرّبيع . ( ابن كثير 1 : 146 )
قالت اليهود : محمّد مبعوث ولكن إلى غيرنا ، فإقرارهم ببعثه حقّ ، وجحدهم أنّه بعث إليهم باطل .
( القرطبيّ 1 : 342 )
مجاهد :
وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ
[ لا تخلطوا ] اليهوديّة والنّصرانيّة بالإسلام .
( الطّبريّ 1 : 255 )
الحسن : كتموا صفة محمّد صلّى اللّه عليه وآله ودينه ، وهو الحقّ ، وأظهروا دين اليهوديّة والنّصرانيّة . ( الطّوسيّ 1 : 191 )