( الحقّ ) : إقرارهم ببعض أمر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم و ( الباطل ) :
كتمانهم لبعض أمره . ( أبو حيّان 2 : 491 )
( الحقّ ) : إسلامهم بكرة و ( الباطل ) : كفرهم عشيّة . ( ابن عطيّة 1 : 453 )
الحسن : بتحريف التّوراة والإنجيل .
مثله ابن زيد . ( الطّوسيّ 2 : 497 )
قتادة : لم تلبسون اليهوديّة والنّصرانيّة بالإسلام ، وقد علمتم أنّ دين اللّه - الّذي لا يقبل غيره - الإسلام ، ولا يجزى إلّا به .
مثله ابن جريج . ( الطّبريّ 3 : 310 )
الرّبيع : [ مثل قتادة إلّا أنّه أضاف : ]
الّذي لا يقبل من أحد غيره الإسلام ، ولم يقبل ولا يجزى إلّا به . ( الطّبريّ 3 : 310 )
ابن زيد : ( الحقّ ) : التّوراة الّتي أنزل اللّه على موسى ، و ( الباطل ) : الّذي كتبوه بأيديهم .
( الطّبريّ 3 : 310 )
الجبّائيّ : أنّ المراد : ما يعلمونه في قلوبهم من أنّ محمّدا أحقّ ، بما يظهرونه من تكذيبه .
مثله أبو مسلم . ( الطّبرسيّ 1 : 459 )
يتأوّلون الآيات الّتي فيها الدّلالة على نبوّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم على خلاف تأويلها ، ليظهر منها للعوامّ خلاف ما هي عليه . ( أبو حيّان 2 : 491 )
الطّبريّ : يعني بذلك جلّ ثناؤه : يا أهل التّوراة والإنجيل ، ( لم تلبسون ) يقول : لم تخلطون الحقّ بالباطل ، وكان خلطهم الحقّ بالباطل : إظهارهم بألسنتهم من التّصديق بمحمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ، وما جاء به من عند اللّه ، غير الّذي في قلوبهم من اليهوديّة والنّصرانيّة .
( 3 : 310 )
الماورديّ : فيه ثلاثة تأويلات :
[ نقل قول الحسن وابن عبّاس ثمّ قال : ]
والثّالث : الإيمان بموسى وعيسى ، والكفر بمحمّد صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 1 : 400 )
مثله الطّوسيّ ( 2 : 497 ) ، ونحوه الطّبرسيّ ( 1 :
459 ) .
الفخر الرّازيّ : هاهنا وجوها : [ وبعد نقل قول الحسن وابن زيد وابن عبّاس وقتادة قال : ]
وثالثها : أن يكون في التّوراة ما يدلّ على نبوّته صلّى اللّه عليه وسلّم ، من البشارة والنّعت والصّفة ، ويكون في التّوراة أيضا ما يوهم خلاف ذلك ، فيكون كالمحكم والمتشابه ، فيلبسون على الضّعفاء أحد الأمرين بالآخر ، كما يفعله كثير من المشبّهة ، وهذا قول القاضي .
ورابعها : أنّهم كانوا يقولون : إنّ محمّدا معترف بأنّ موسى عليه السّلام حقّ ، ثمّ إنّ التّوراة دالّة على أنّ شرع موسى عليه السّلام لا ينسخ ، وكلّ ذلك إلقاء للشّبهات .
( 8 : 98 )
أبو حيّان : وقيل : ( الحقّ ) : إقرارهم بنبوّته ورسالته و ( الباطل ) : قول أحبارهم : ليس رسولا إلينا بل شريعتنا مؤبّدة . ( 2 : 491 )
البروسويّ : المراد ب ( الحقّ ) : كتاب اللّه الّذي أنزله على موسى وعيسى عليهما السّلام ، و ( بالباطل ) : ما حرّفوه وكتبوه بأيديهم ، وبخلط أحدهما بالآخر إبراز باطلهم في صورة الحقّ ، بأن يقولوا : الكلّ من عند اللّه تعالى . ( 2 : 49 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 820
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٨٢٠