بشعر ]
والبصر : أن تضمّ حاشيتا أديمين يخاطان كما يخاط الثّوب .
والبصر ، والبصرة : الحجر الأبيض الرّخو ، وقيل :
وهو الكذّان . فإذا جاءوا بالهاء قالوا : بصرة لا غير ، وجمعها : بصار .
والبصرة : الأرض الطّيّبة الحمراء .
والبصرة : والبصرة ، والبصرة : أرض حجارتها جصّ ، وبه سمّيت البصرة ، والبصرة أعمّ ، والبصرة كأنّها صفة . والنّسب إلى البصرة بصريّ وبصريّ ، الأولى شاذّة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وبصّر القوم : أتوا البصرة ، [ ثمّ استشهد بشعر ]
والبصرة : الطّين العلك .
والبصيرة : التّرس . والبصيرة من الدّم : ما استدار منه فصار على شكل التّرس . وقيل : هو ما استطال منه ، وقيل : هو ما لزق بالأرض دون الجسد ، وقيل : هو قدر فرسن البعير منه ، وقيل : هو ما استدلّ به على الرّميّة .
وقيل : البصيرة من الدّم : ما لم يسل ، وقيل : هو الدّفعة منه . وقيل : البصيرة : دم البكر ، [ ثمّ استشهد بشعر ]
يقول : تركوا دم أبيهم خلفهم ولم يثأروا به وطلبته أنا .
والبصيرة : الدّرع ، وكلّ ما لبس جنّة : بصيرة .
والباصر : قتب صغير مستدير ، مثّل به سيبويه ، وفسّره السّيرافيّ عن ثعلب .
وأبو بصير : الأعشى ، على التّطيّر .
وبصير : اسم رجل .
وبصرى : موضع بالشّام ، والنّسب إليه بصريّ ، قال ابن دريد : أحسبه دخيلا .
والأباصير : موضع معروف . ( 8 : 315 )
الباصرة : العين ، والبصر : حاسّة الرّؤية ، والنّور الّذي تدرك به الجارحة المبصرات . ( الإفصاح 1 : 40 )
البصر : قشر أعلى الجلد . ( الإفصاح 1 : 107 )
البصر : هو من القلب نظره وخاطره ، وقيل :
البصر : نفاذ في القلب ، بصر بالشّيء كعلم وكرم بصرا وبصارة : علم ، فهو بصير به ، أي عالم .
والبصيرة : عقيدة القلب والفطنة .
( الإفصاح 1 : 147 )
سمع الأرض وبصرها : طولها وعرضها ، يقال :
لقيته بين سمع الأرض وبصرها ، أي حيث لا يسمع ولا يرى شخص . ( الإفصاح 2 : 1020 )
البصرة : الحجارة الرّخوة فيها بياض ، والجمع :
بصار . وأرض بصرة : فيها حجارة ناتئة ، وإنّما سمّيت البصرة بالحجارة الّتي في المربد . ( الإفصاح 2 : 1031 )
الطّوسيّ : والبصر : مصدر بصر به يبصر بصرا ، بمعنى أبصره إبصارا .
والبصيرة : الإبصار للحقّ بالقلب .
والبصائر : قطع الدّم ، لأنّها ترى كثيرة للغسل .
( 1 : 65 )
والإبصار : إدراك المبصر بما به يكون مبصرا ، كما أنّ السّمع إدراك المسموع بما به يكون مسموعا .
( 5 : 439 )
والبصيرة : المعرفة الّتي يميّز بها بين الحقّ والباطل في الدّين والدّنيا ، يقال : « فلان على بصيرة من أمره ، أي
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 646
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٦٤٦