وسمع ، وبصّر وسمّع ، وبصر وسمع ، على أنّهما اسمان .
وفي حديث الخوارج : « وينظر في النّصل فلا يرى بصيرة » أي شيئا من الدّم يستدلّ به على الرّميّة ، ويستبينها به .
وفي حديث عثمان : « ولتختلفنّ على بصيرة » أي على معرفة من أمركم ويقين .
ومنه حديث أمّ سلمة : « أليس الطّريق يجمع التّاجر وابن السّبيل والمستبصر والمجبور » أي المستبين للشّيء ، يعني أنّهم كانوا على بصيرة من ضلالتهم ، أرادت أنّ تلك الرّفقة قد جمعت الأخيار والأشرار . ( 1 : 131 )
أبو حيّان : البصر : نور العين ، وهو ما تدرك به المرئيّات . ( 1 : 46 )
الفيّوميّ : البصرة ، وزان تمرة : الحجارة الرّخوة ، وقد تحذف الهاء ، مع فتح الباء وكسرها ، وبها سمّيت البلدة المعروفة . وأنكر الزّجّاج فتح الباء مع الحذف ، ويقال في النّسبة : بصريّ بالوجهين .
وهي محدثة إسلاميّة ، بنيت في خلافة عمر سنة ثماني عشرة من الهجرة ، بعد وقف السّواد ، ولهذا دخلت في حدّه دون حكمه .
والبصر : النّور الّذي تدرك به الجارحة المبصرات ، والجمع : أبصار ، مثل سبب وأسباب . يقال : أبصرته برؤية العين إبصارا ، وبصرت بالشّيء - بالضّمّ والكسر لغة - بصرا بفتحتين : علمت ، فأنا بصير به .
يتعدّى بالباء في اللّغة الفصحى ، وقد يتعدّى بنفسه .
وهو ذو بصر وبصيرة ، أي علم وخبرة . ويتعدّى بالتّضعيف إلى ثان ، فيقال : بصّرته به تبصيرا .
والاستبصار بمعنى البصيرة .
وأبو بصير ، مثال كريم : من أسماء الكلب ، وبه كنّي الرّجل ، ومنه أبو بصير الّذي سلّمه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لطالبيه على شرط الهدنة ، واسمه عتبة بن أسيد الثّقفيّ ، وأسيد مثل كريم .
والبنصر بكسر الباء والصّاد : الإصبع الّتي بين الوسطى والخنصر ، والجمع : البناصر . ( 1 : 50 )
الفيروز اباديّ : البصر : محرّكة : حسّ العين ، جمعه : أبصار ، ومن القلب : نظره وخاطره .
وبصر به ككرم وفرح بصرا وبصارة ويكسر : صار مبصرا .
وأبصره وتبصّره : نظر هل يبصره .
وباصرا : نظرا أيّهما يبصر قبل ، وتباصروا : أبصر بعضهم بعضا .
والبصير : المبصر ، جمعه : بصراء ، والعالم .
وبالهاء : عقيدة القلب والفطنة ، وما بين شقّتي البيت والحجّة ، كالمبصر والمبصرة بفتحهما ، وشيء من الدّم يستدلّ به على الرّميّة ، ودم البكر ، والتّرس والدّرع ، والعبرة يعتبر بها ، والشّهيد .
ولمح باصر : ذو بصر وتحديق .
والبصرة : بلدة معروف ، ويكسر ويحرّك ، ويكسر الصّاد ، أو هو معرّب « بس راه » أي كثير الطّرق . وبلدة بالمغرب خربت بعد الأربعمائة ، والأرض الغليظة ، وحجارة رخوة فيها بياض .
وبالضّمّ : الأرض الحمراء الطّيّبة ، والأثر القليل من اللّبن .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 649
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٦٤٩