[ وفي حديث ] أحمد بن سعيد يقول : صلاة البصر :
صلاه الفجر .
[ وفي حديث عن أبي طريف ] أنّه كان شاهد النّبيّ عليه السّلام وهو محاصر لأهل الطّائف « كان يصلّي بنا صلاة البصر حتّى لو أنّ إنسانا رمى بنبله ، أبصر مواضع نبله » . ( 1 : 175 )
ابن سيدة : البصر : حسّ العين ، والجمع : أبصار .
بصر به بصرا ، وبصارة ، وبصارة ، وأبصره ، وتبصّره :
نظر إليه هل يبصره .
وباصره : نظر معه إلى شيء أيّهما يبصره قبل صاحبه . وباصره أيضا : أبصره . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وتباصر القوم : أبصر بعضهم بعضا .
ورجل بصير : مبصر ، « فعيل » بمعنى « مفعل » ، وجمعه : بصراء .
وحكى اللّحيانيّ : إنّه لبصير بالعينين .
وأراه لمحا باصرا ، أي نظرا بتحديق . فإمّا أن يكون على طرح الزّائد ، وإمّا أن يكون على النّسب ، والآخر مذهب يعقوب .
« ولقي منه لمحا باصرا » أي أمرا واضحا ، وقوله تعالى :
فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً
النّمل : 13 ، قال الزّجّاج : معناه واضحة ، قال : ويجوز مبصرة ، أي متبيّنة تبصر وترى .
وبصّر الجرو : فتح عينيه .
ولقيه بصرا ، أي حين تباصرت الأعيان ورأى بعضها بعضا . وقيل : هو في أوّل الظّلام إذا بقي من الضّوء قدر ما تتباين به الأشباح ، لا يستعمل إلّا ظرفا .
وبصر القلب : نظره وخاطره .
والبصيرة : عقيدة القلب ، وفي حديث ابن عبّاس :
« أنّ معاوية لمّا قال لهم : يا بني هاشم تصابون في أبصاركم ، قالوا له : وأنتم يا بني أميّة تصابون في بصائركم » .
وفعل ذلك على بصيرة ، أي على عمد ، وعلى غير بصيرة ، أي على غير يقين .
وإنّه لبصير بالأشياء ، أي عالم بها ، ورجل بصير بالعلم كذلك .
وقوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « اذهب بنا إلى فلان البصير » وكان أعمى ، قال أبو عبيد : يريد به المؤمن . وعندي أنّه صلّى اللّه عليه وسلّم إنّما ذهب إلى التّفاؤل ، لأنّ لفظ « البصر » أحسن من لفظ العمى ، ألا ترى إلى قول معاوية : والبصير خير من الأعمى .
واستبصر في رأيه وتبصّر : تبيّن ما يأتيه من خير وشرّ ، أي اتوا ما أتوه ، وهم قد تبيّن لهم أنّ عاقبته عذابهم .
وبصر بصارة ، صار ذا بصيرة .
وبصّره الأمر تبصيرا وتبصرة : فهّمه إيّاه .
والبصر : النّاحية ، مقلوب عن الصّبر . وبصر الكماة وبصرها : حمرتها ، قال :
* ونفّص الكمء فأبدى بصره *
وبصر كلّ شيء : غلظه ، وبصره وبصره : جلده ، حكاه جميعا اللّحيانيّ عن الكسائيّ ، وقد غلب على جلد الوجه .
وثوب جيّد البصر : قويّ وثيج . [ ثمّ استشهد