يقال : بصّره بسيفه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الهرويّ 1 : 174 )
المبرّد : أبصرته وبصرت به ، بمعنى واحد .
( الفخر الرّازيّ 24 : 230 )
ابن دريد : والبصر : معروف ، أبصر يبصر إبصارا ، فهو مبصر وبصير .
ويقال : لقيت من فلان لمحا باصرا ، أي أمرا واضحا . وفلان حسن البصيرة ، إذا كان مستبصرا في دينه .
والبصيرة : القطعة من الدّم ، تستدير على الأرض أو على الثّوب كالتّرس الصّغير . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والبصرة : حجارة رخوة ، وبه سمّيت البصرة ، لأنّ أرضها الّتي بين العقيق وأعلى المربد كذلك ، وهو الموضع الّذي يسمّى الحزيز . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وبصر كلّ شيء : جلده الظّاهر . وثوب ذو بصر ، إذا كان كثيفا كثير الغزل . وربّما قيل : جمل ذو بصر ، إذا كان غليظا وثيجا .
وقد سمّت العرب بصيرا ، ويكنّون الضّرير أبا بصير تفاؤلا .
والأباصر : موضع معروف ، وبصرى : موضع بالشّام ، وقد تكلّمت به العرب ، وأحسبه دخيلا . ونسبوا إليه السّيوف ، فقالوا : سيف بصريّ . ( 1 : 259 )
الأزهريّ : قال اللّيث : رأى فلان لمحا باصرا ، أي أمرا مفروغا منه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقال غيره : رأيت فلانا لمّاحا باصرا ، أي نظر بتحديق .
قلت : والقول هو الأوّل .
ويقال : أعمى اللّه بصائره ، أي فطنه .
ويقال : بصّر فلان تبصيرا ، إذا أتى البصرة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 12 : 176 )
الصّاحب : البصر : العين - مذكّر - ونفاذ في القلب .
والبصارة : مصدر البصير ، أبصر يبصر ، وأبصرت الشّيء ، وبصرت به ، وبصرت . وأبصر الطّريق والصّبح والنّهار ، إذا أبصرته . وتبصّرته ، أي رمقته .
واستبصر في أمره ودينه ، إذا كان ذا بصيرة وتحقيق من أمره .
واجعلني بصيرة عليهم ، أي شهيدا .
ورأى لمحا باصرا ، أي أمرا مفزعا .
وإذا فتح الجرو عينه قلت : بصّر تبصيرا .
ويقال للفراسة الصّادقة : ذات البصائر ، وذات البصيرة .
والبصر : القطن ، والقشر أيضا .
والتّبصّر : العين نفسها ؛ في قول أبي زبيد :
* كالجمرتين التّبصّر *
ويقولون : لقيته بين سمع الأرض وبصرها ، أي بأرض خلاء ما بها أحد .
ويسمّون اللّحم الباصور ، أي أنّه جيّد للبصر ، يزيد فيه .
والمبصر : الّذي يوكّل بحفظ الثّمار .
والبصيرة : الدّرع .
وبصائر الدّم : طرائقها على الجسد .
والبصيرة : ما بين شقيّ الباب ، وجمعها : بصائر .
وهي العبرة أيضا . [ ثمّ استشهد بشعر ]