فرعون .
الثّالث : أن تبدي بالوحي ، حكاه ابن عيسى .
( 4 : 238 )
الميبديّ : في الباء قولان : أحدهما : زيادة ، والتّقدير : تبديه . والثّاني : أنّ المفعول مقدّر ، أي تبدي القول به بسبب موسى . ( 7 : 277 )
الزّمخشريّ : لتصحر به ، والضّمير لموسى ، والمراد بأمره وقصّته ، وأنّه ولدها . ( 3 : 167 )
الطّبرسيّ : معناه همّت بأن تقول : إنّها أمّه ، لمّا رأته عند دعاء فرعون إيّاها للإرضاع ، لشدّة سرورها به ، عن جعفر بن حرب . ( 4 : 242 )
القرطبيّ : أي لتظهر أمره ، من بدا يبدو ، إذا ظهر . . .
وقال : ( لتبدى به ) ولم يقل : لتبديه ، لأنّ حروف الصّفات قد تزاد في الكلام ، تقول : أخذت الحبل وبالحبل .
وقيل : أي لتبدي القول به . ( 13 : 256 )
أبو حيّان :
إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ
هي ( ان ) المخفّفة من الثّقيلة ، واللّام هي الفارقة .
وقيل : ( ان ) نافية ، واللّام بمعنى « إلّا » ، وهذا قول كوفيّ . والإبداء : إظهار الشّيء ، والظّاهر أنّ الضّمير في ( به ) عائد على موسى عليه السّلام ، فقيل : الباء زائدة ، أي لتظهره .
وقيل : مفعول تبدي محذوف ، أي لتبدي القول به ، أي بسببه وأنّه ولدها ، وقيل : الضّمير في ( به ) للوحي ، أي لتبدي بالوحي . ( 7 : 107 )
أبو السّعود : أي إنّها كادت لتظهر بموسى ، أي بأمره وقصّته من فرط الحيرة والدّهشة ، أو الفرح بتبنّيه . ( 5 : 115 )
البروسويّ : لتظهر بموسى وأنّه ابنها ، وتفشي سرّها ، وأنّها ألقته في النّيل . يقال : بدا الشّيء بدوا وبدوّا : ظهر ظهورا بيّنا ، وأبداه : أظهره إظهارا بيّنا .
( 6 : 385 )
الآلوسيّ : أي أنّها كادت إلخ ، على أنّ ( ان ) هي المخفّفة من الثّقيلة ، واللّام هي الفارقة ، أو ما كادت إلّا تبدي به ، على أنّ ( ان ) نافية ، واللّام بمعنى « إلّا » وهو قول كوفيّ . والإبداء : إظهار الشّيء ، وتعديته بالباء لتضمينه معنى التّصريح .
وقيل : المفعول محذوف والباء سببيّة ، أي تبدي حقيقة الحال بسببه ، أي بسبب ما عراها من فراقه ، وقيل : هي صلة ، أي تبديه . وكلا القولين كما ترى ، والظّاهر أنّ الضّمير المجرور لموسى عليه السّلام .
والمعنى : أنّها كادت تصرّح به عليه السّلام ، وتقول : وا ابناه من شدّة الغمّ والوجد ، رواه الجماعة عن ابن عبّاس ، وروي ذلك أيضا عن قتادة ، والسّدّيّ .
وعن مقاتل : أنّها كادت تصيح : وا ابناه ، عند رؤيتها تلاطم الأمواج به ، شفقة عليه من الغرق .
وقيل : المعنى أنّها كادت تظهر أمره من شدّة الفرح بنجاته ، وتبنّي فرعون إيّاه .
وقيل : الضّمير للوحي إنّها كادت تظهر الوحي ، وهو الوحي الّذي كان في شأنه عليه السّلام ، المذكور في قوله تعالى :
وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ
القصص : 7 ، وهو خلاف الظّاهر ، ولا تساعد عليه