وحضر . ( 6 : 198 )
الميبديّ : لأنّهم كانوا أهل بادية وأصحاب مواش . ( 5 : 138 )
الزّمخشريّ : من البادية ، لأنّهم كانوا أهل عمد وأصحاب مواش ، ينتقلون في المياه والمناجع .
( 2 : 344 )
الطّبرسيّ : أي من البادية ، فإنّهم كانوا يسكنون البادية ، ويرعون أغنامهم فيها ، فكانت مواشيهم قد هلكت في تلك السّنين بالقحط ، فأغناهم اللّه تعالى بمصيرهم إلى يوسف . ( 3 : 265 )
الفخر الرّازيّ : في الآية قولان :
القول الأوّل :
جاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ ،
أي من البادية .
وقال الواحديّ : البدو : بسيط من الأرض يظهر فيه الشّخص من بعيد ، وأصله من بدا يبدو بدوا ، ثمّ سمّي المكان باسم المصدر ، فيقال : بدو وحضر . وكان يعقوب وولده بأرض كنعان ، أهل مواش وبرّيّة .
والقول الثّاني : قال ابن عبّاس رضي اللّه عنهما كان يعقوب قد تحوّل إلى « بدا » وسكنها ، ومنها قدم على يوسف ، وله بها مسجد تحت جبلها .
قال ابن الأنباريّ : بدا : اسم موضع معروف ، يقال :
هو بين شعب وبدا ، وهما موضعان ذكرهما جمع كثير . [ ثمّ استشهد بشعر ]
فالبدو على هذا القول معناه قصد هذا الموضع الّذي يقال له : « بدا » . يقال : بدا القوم يبدون بدوا ، إذا أتوا بدا ، كما يقال : غار القوم غورا ، إذا أتوا الغور ، فكان معنى الآية : وجاء بكم من قصد « بدا » .
وعلى هذا القول كان يعقوب وولده حضريّين ، لأنّ البدو لم يرد به البادية ، لكن عنى به قصد « بدا » ، إلى هاهنا كلام قاله الواحديّ في « البسيط » . ( 18 : 215 )
نحوه النّيسابوريّ . ( 13 : 49 )
القرطبيّ : يروى أنّ مسكن يعقوب كان بأرض كنعان ، وكانوا أهل مواش وبرّيّة .
وقيل : كان يعقوب تحوّل إلى بادية وسكنها ، وأنّ اللّه لم يبعث نبيّا من أهل البادية .
وقيل : إنّه كان خرج إلى « بدا » وهو موضع . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 9 : 267 )
أبو حيّان :
وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ
من البادية ، وكان ينزل يعقوب عليه السّلام بأطراف الشّام ببادية فلسطين ، وكان ربّ إبل وغنم وبادية . ( 5 : 349 )
الآلوسيّ : أي البادية ، وأصله : البسيط من الأرض . وإنّما سمّي بذلك لأنّ ما فيه يبدو للنّاظر لعدم ما يواريه ، ثمّ أطلق على البرّيّة مطلقا ، وكان منزلهم على ما قيل : بأطراف الشّام ببادية فلسطين ، وكانوا أصحاب إبل وغنم .
وزعم بعضهم أنّ يعقوب عليه السّلام إنّما تحوّل إلى البادية بعد النّبوّة ، لأنّ اللّه تعالى لم يبعث نبيّا من البادية . [ إلى أن قال : ]
فالمعنى أتى بكم من قصد « بدا » فهم حينئذ حضريّون ، كذا قاله الواحديّ في « البسيط » ، وذكره القشيريّ ، وهو خلاف الظّاهر جدّا . ( 13 : 60 )