لهم عن وجه يوسف الّذي ألقوا إليه بهذه التّهمة .
( 7 : 28 )
تبدى
وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ .
القصص : 10
النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : كادت أمّ موسى أن تقول وا ابناه ، وتخرج صائحة على وجهها . ( ابن عطيّة 4 : 278 )
ابن مسعود : كادت تقول : أنا أمّه .
( القرطبيّ 13 : 256 )
ابن عبّاس : أن تقول : يا ابناه . ( الطّبريّ 20 : 37 ) أي تصيح عند إلقائه : وا ابناه .
( القرطبيّ 13 : 256 )
عكرمة : كادت تقول : وا ابناه من شدّة وجدها به ، وذلك حين رأت الموج يرفع ويضع .
( النّيسابوريّ 20 : 28 )
الضّحّاك : لتشعر به . ( الطّبريّ 20 : 38 )
قتادة : أي لتبدي به أنّه ابنها ، من شدّة وجدها .
( الطّبريّ 20 : 37 )
السّدّيّ : لمّا جاءت أمّه أخذ منها - يعني الرّضاع - فكادت أن تقول : هو ابني ، فعصمها اللّه ، فذلك قول اللّه :
إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها .
( الطّبريّ 20 : 37 )
الكلبيّ : ذلك حين سمعت النّاس يقولون : إنّه ابن فرعون . ( النّيسابوريّ 20 : 28 )
مقاتل : معناه كادت تصيح على ابنها ، شفقة عليه من الغرق . ( الطّبرسيّ 4 : 242 )
ابن زيد : لتعلن بأمره . ( الطّبريّ 20 : 38 )
الفرّاء : يعني باسم موسى أنّه ابنها ، وذلك أنّ صدرها ضاق بقول آل فرعون : هو ابن فرعون ، فكادت تبدي به أي تظهره . وفي قراءة عبد اللّه ( إن كادت لتشعر به ) . ( 2 : 303 )
الطّبريّ : اختلف أهل التّأويل في المعنى الّذي عادت عليه « الهاء » في قوله : ( به ) ، فقال بعضهم : هي من ذكر موسى ، وعليه عادت . [ وبعد ذكر أقوال المفسّرين قال : ]
والصّواب من القول في ذلك ، ما قاله الّذين ذكرنا قولهم ، أنّهم قالوا : إن كادت لتقول : يا بنيّاه ، لإجماع الحجّة من أهل التّأويل على ذلك ، وأنّه عقيب قوله :
وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً
فلأن يكون لو لم يكن ممّن ذكرنا في ذلك إجماع على ذلك ، من ذكر موسى ، لقربه منه ، أشبه من أن يكون من ذكر الوحي .
وقال بعضهم : بل معنى ذلك إن كادت لتبدي بموسى فتقول : هو ابني ، قال : وذلك أنّ صدرها ضاق ، إذ نسب إلى فرعون ، وقيل : ابن فرعون . وعنى بقوله :
لَتُبْدِي بِهِ
لتظهره وتخبر به . ( 20 : 37 )
الماورديّ : فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : أن تصيح عند إلقائه : وا ابناه ، قاله ابن عبّاس .
الثّاني : أن تقول لمّا حملت لإرضاعه وحضانته : هو ابني ، قاله السّدّيّ ، لأنّه ضاق صدرها لما قيل : هو ابن