الرّوايات . ( 20 : 49 )
الطّباطبائيّ : ( ان ) مخفّفة من الثّقيلة ، أي إنّها قربت من أن تظهر الأمر ، وتفشي السّرّ لولا أن ثبّتنا قلبها بالرّبط عليه ، وقوله :
لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
أي الواثقين باللّه في حفظه ، فتصبر ولا تجزع عليه فلا يبدو أمره . ( 16 : 12 )
عبد الكريم الخطيب : أي أنّها وقد فرغ قلبها من هذا المهد الّذي كان لوليدها في سويداء القلب ، أوشكت أن تصرخ وتندب هذا الوليد ، وتنادي في النّاس : إنّ هذا الطّفل الّذي وجد ملقى في اليمّ ، والّذي التقطه آل فرعون هو وليدها ، وإنّها لتودّ أن تلقي عليه ولو نظرة واحدة ، قبل أن يصير إلى هذا المصير المجهول . ( 10 : 316 )
يبدين
وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ . . .
النّور : 31
راجع « ز ي ن »
تبدون
1 -
. . . قالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ .
البقرة : 33
ابن مسعود : قولهم :
أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها
البقرة : 30 ، فهذا الّذي أبدوا ، و
وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ
يعني ما أسرّ إبليس في نفسه من الكبر . ( الطّبريّ 1 : 222 )
مثله الرّبيع ( الطّبريّ 1 : 223 ) ، والماورديّ ( 1 :
101 ) ، والميبديّ ( 1 : 138 ) .
ابن عبّاس : ما تظهرون . ( الطّبريّ 1 : 232 )
الحسن : ما أبدوه هو قولهم :
( أَ تَجْعَلُ فِيها )
.
وما كتموه قولهم : لن يخلق اللّه أكرم عليه منّا .
مثله قتادة . ( أبو حيّان 1 : 150 )
الطّبريّ : اختلف أهل التّأويل في تأويل ذلك . [ ثمّ ذكر الأقوال في المراد ب ( ما تبدون وما تكتمون ) إلى أن قال : ]
وأولى هذه الأقوال بتأويل الآية ما قاله ابن عبّاس :
وهو أنّ معنى قوله :
وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ
وأعلم مع علمي غيب السّماوات والأرض ، ما تظهرون بألسنتكم .
وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ
وما كنتم تخفونه في أنفسكم ، فلا يخفى عليّ شيء ، سواء عندي سرائركم وعلانيتكم ، والّذي أظهروه بألسنتهم ما أخبر اللّه جلّ ثناؤه عنهم أنّهم قالوه ، وهو قولهم :
أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ
البقرة : 30 . ( 1 : 222 )
المهدويّ :
( ما تُبْدُونَ )
قولهم ليخلق ربّنا ما شاء ، فلن يخلق أعلم منّا ولا أكرم عليه ، فجعل هذا ممّا أبدوه لما قالوه . ( ابن عطيّة 1 : 123 )
القشيريّ :
( ما تُبْدُونَ )
من الطّاعات ، وتكتمون من اعتقاد الخيريّة على آدم عليه الصّلاة والسّلام
( 1 : 90 )
ابن عطيّة : اختلف المفسّرون في قوله تعالى :