والعشيّ ، ويقال : ظلّاهما . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والبردة ، بالتّحريك : التّخمة . وفي الحديث : « أصل كلّ داء البردة » .
والإبردة ، بالكسر : علّة معروفة من غلبة البرد والرّطوبة ، تفتّر عن الجماع .
ويقول الرّجل من العرب : إنّها لباردة اليوم ، فيقول له الآخر : ليست بباردة ، إنّما هي إبردة الثّرى .
والبرد : حبّ الغمام ، تقول منه : بردت الأرض بالضّمّ ، وبرد بنو فلان .
وسحاب برد وأبرد ، أي ذو برد ، وسحابة بردة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والبرود : البارد .
والبرود أيضا : كلّ ما بردت به شيئا ، نحو برود العين ، وهو كحل .
وتقول : هو لي بردة يمينيّ ، إذا كان لك معلوما .
وذكر أبو عبيد في باب نوادر الفعل : هي لك بردة نفسها ، أي خالصا .
والبرد : من الثّياب ، والجمع : برود وأبراد . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وبردا الجندب : جناحاه .
والبردة : كساء أسود مرّبع فيه صور ، تلبسه الأعراب . وفي حديث ابن عمر رضي اللّه عنه : « بردة فلوت » والجمع : برد .
والثّور الأبرد : فيه لمع بياض وسواد .
والبرديّ بالضّمّ : ضرب من أجود التّمر .
والبرديّ بالفتح : نبات معروف . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والبريد : المرتّب . يقال : حمل فلان على البريد .
وصاحب البريد قد أبرد إلى الأمير ، فهو مبرد ، والرّسول : بريد . ويقال للفرانق ، لأنّه ينذر قدّام الأسد .
ويقال : جئناك مبردين ، إذا جاؤوا وقد باخ الحرّ . ( 2 : 445 )
ابن فارس : الباء والرّاء والدّال أصول أربعة :
أحدها : خلاف الحرّ ، والآخر : السّكون والثّبوت ، والثّالث : الملبوس ، والرّابع : الاضطراب والحركة ؛ وإليها ترجع الفروع .
فأمّا الأوّل : فالبرد خلاف الحرّ ، يقال : برد فهو بارد ، وبرد الماء حرارة جوفي يبردها . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال للسّيوف : البوارد . قال قوم : هي القواتل ، وقال آخرون : مسّ الحديد بارد . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأمّا الأصل الآخر : فالبرد النّوم ، قال اللّه تعالى :
لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَلا شَراباً
النّبأ : 24 . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : برد الشّيء ، إذا دام . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وبرد لي على فلان من المال كذا ، أي ثبت ، وبرد في يدي كذا ، أي حصل .
ويقولون : برد الرّجل ، إذا مات . فيحتمل أن يكون من هذا ، وأن يكون من الّذي قبله .
وأمّا الثّالث : فالبرد ، معروف . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والأصل الرّابع : بريد العساكر ، لأنّه يجيء ويذهب .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
ومحتمل أن يكون المبرد من هذا ، لأنّ اليد تضطرب