وقد برده يبرده بردا ، وبرّده : جعله باردا .
فأمّا من قال برّدته : سخّنته ، لقوله :
عافت الماء في الشّتاء فقلنا * برّديه تصادفيه سخينا
فغالط ، إنّما هو « بل رديه » فأدغم ، على أنّ قطربا قد قاله .
وبرده يبرده : خلطه بالثّلج وغيره ، وقد جاء في الشّعر أبرده وليس بمأخوذ به .
وأبرده : جاء به باردا .
وأبرد له : سقاه باردا .
وسقاه شربة بردت فؤاده : أي برّدته . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والبرّادة : إناء يبرّد الماء ، بني على برّد .
وإبردة الثّرى والمطر : بردهما .
والإبردة : برد في الجوف .
والبردة والبردة : التّخمة ، وفي حديث ابن مسعود :
« كلّ داء أصله البردة » وكلّه من البرد .
وابترد الماء : صبّه على رأسه باردا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وتبرّد فيه : استنقع .
والبرود : ما ابترد به .
والبردان ، والأبردان : الغداة والعشيّ .
والأبردان أيضا : الظّلّ والفيء ، قال الشّمّاخ :
إذا الأرطى توسّد أبرديه * خدود جوازئ بالرّمل عين
وقول أبي صخر الهذليّ :
فما روضة بالحزم ظاهرة الثّرى * ولتها نجاء الدّلو بعد الأبارد
يجوز أن يكون جمع الأبردين اللّذين هما الفيء والظّلّ ، أو اللّذين هما الغداة والعشي .
وأبرد القوم : دخلوا في آخر النّهار .
« وأبردوا عنكم من الظّهيرة » : أي لا تسيروا حتّى ينكسر حرّها ويبوخ .
وبردنا اللّيل يبردنا بردا ، وبرد علينا : أصابنا برده .
وليلة باردة العيش ، وبردته : هنيئته ، قال نصيب :
فيا لك ذاودّ ويا لك ليلة * تحلّت وكانت بردة العيش ناعمه
وعيش بارد : هنيء ، قال :
قليلة لحم النّاظرين يزينها * شباب ومخفوض من العيش بارد
والمبرود : خبز يبرد في الماء تطعمه النّساء للسّمنة .
والبرد : سحاب كالجمد ؛ سمّي بذلك لشدّة برده .
وسحاب برد ، وأبرد : ذو قرّ وبرد ، قال :
يا هند هند بين خلب وكبد * أسقاك عنّي هزم الرّعد برد
وقال :
* كأنّهم المعزاء في وقع أبردا *
شبّههم في اختلاط أصواتهم بوقع البرد على المعزاء ، وهي حجارة صلبة .
وسحابة بردة ، على النّسب : ذات برد ولم يقولوا :
برداء .
وبرد القوم : أصابهم البرد .