ثاروا إلى ركابهم ، فغيّروا عليها أقتابها ورحالها ، ونادى مناديهم : ألا قد أبردتهم فاركبوا .
ويقال : لا تبرّد عن فلان بقول ، أي إن ظلمك فلا تشتمه فتنقص من إثمه ، ويقال : إنّ أصحابك لا يبالون ما برّدوا عليك ، أي أثبتوا عليك .
وقال اللّيث : البرّادة : كوّارة يبرّد عليها الماء .
قلت : ولا أدري أهي من كلام العرب أو من كلام المولّدين . ( 14 : 104 - 108 )
الصّاحب : البرد : مطر كالجمد ، وسحاب برد :
ذوقرّ .
والأبردان : الغداة والعشيّ ، وقيل : الثّرى والظّلّ .
وهما البردان .
وبردت الخبز بالماء : صببته عليه ، واسم الخبز :
المبرود ، تطعمه المرأة للسّمنة .
وقوله عزّ وجلّ :
لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً
أي نوما .
وقوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « الصّوم في الشّتاء الغنيمة البادرة » أي الّتي تبرد الغليل .
والبرد : ضدّ الحرّ ، وجمعه : أبردة .
وبرّدت الماء تبريدا ، والبرّادة : معروفة .
وأبرد القوم : صاروا في وقت القرّ من آخر النّهار ، والإنسان يبترد ويتبرّد في الماء .
وجئناك مبردين ، إذا جاؤوا وقد باخ الحرّ .
والبرداء : الحمّى بالقرّة على « فعلاء » .
وسقيته فأبردت له ، أي سقيته باردا .
وثوب برود : بارد .
وبرد على فلان حقّ ، أي لزمه وثبت عليه ، يبرد .
وضربه حتّى برد ، أي مات . وبرد الموت عليه :
استبان أثره .
والسّموم البارد : الثّابت وهي لك بردة نفسها ، أي خالصة . وهي لبردة يميني ، إذ كان معلومة لك .
وبردة العين : وسطها . والبرود : كحل تبرّد به العين .
والإبردة : نقيض الحرارة في البدن .
وأبردة المطر : برده ، ويقال : أبردة مطر ، وهي جمع بريد ، أي هي أوائل المطر .
وترك سيفه مبرّدا ، أي بارزا خارجا .
واستبردت عليه بلساني : أرسلته عليه .
وأبرد ظهر دابّتك ، أي حلّ عنها رحلها وأرحها .
وفي الحديث : « لا تبرّدوا عن الظّالم » أي لا تشتموه فتخفّفوا من عقوبة ذنبه .
والبريد : ضرب من الأميال ، والرّسول المبرد على دوابّ البريد ، واللّبن المبرّد ، والخبز المبلول .
والبرد : سحل الحديد بالمبرد .
والبرد : من برود العصب والوشي . والبردة : كساء ، كانت العرب تلتحف به ، ويقولون : « ليتنا في بردة أخماس » أي ليتنا تقاربنا .
ووقع بينهما قدّ برود يمنيّة ، أي بلغا أمرا كبيرا ، لأنّ البرد غالي الثّمن ، فهو لا يقدّ إلّا لأمر كبير .
وبردا الجرادة : جناحاها الباطنان .
وأصابه براد وبرود ، أي هزال وضعف من داء ، وقد برد يبرد برودا ، ورجل بارد : أصابه البراد ، وهو أيضا ضعف القوائم من جوع أو إعياء .
والبارد من الإبل : المهزول ، يقال : هو بارد العظام ،