وأرض مبرودة كذلك .
والبرد : النّوم ؛ لأنّه يبرّد العين بأن يقرّها . وفي التّنزيل :
لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَلا شَراباً
النّبأ : 24 ، قال :
فإن شئت حرّمت النّساء سواكم * وإن شئت لم أطعم نقاخا ولا بردا
وقال ثعلب : البرد هنا : الرّيق .
وبرد الرّجل يبرد بردا : مات ، وهو صحيح في الاشتقاق ؛ لأنّه عدم حرارة الرّوح .
وبرد السّيف : نبا .
وبرد يبرد برادا وبرودا : ضعف وفتر عن هزال أو مرض .
وأبرده الشّيء : فتّره وأضعفه ، وأنشد ابن الأعرابيّ :
والأسودان أبردا عظامي * الماء والفثّ ذوا أسقام
وبرد عينه بالكحل يبردها بردا : كحلها ، وسكّن ألمها .
واسم الكحل : البرود .
وكلّ ما برد به شيء : برود .
وبرد عليه حقّ : وجب ولزم .
ولي عليهم ألف بارد : أي ثابت . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وبرد في أيديهم سلما : لا يفدى ولا يطلق ولا يطلب .
وإنّ أصحابك لا يبالون ما برّدوا عليك : أي أثبتوا .
وفي حديث عائشة : « لا تبرّدي عنه » : أي : لا تخفّفي .
والبريد : فرسخان . وقيل : ما بين كلّ منزلين بريد .
والبريد : الرّسل على دوابّ البريد ، والجمع : برد .
وبرد بريدا : أرسله .
والبرد : ثوب فيه خطوط ، وخصّ بعضهم به الوشي ، والجمع : أبراد ، وأبرد ، وبرود .
والبردة : كساء يلتحف به . وقيل : إذا جعل الصّوف شقّة وله هدب فهي بردة .
وقولهم : هما في بردة أخماس ، فسّره ابن الأعرابيّ فقال : معناه أنّهما يفعلان فعلا واحدا فيشتبهان ، كأنّهما في بردة واحدة ، والجمع : برد ، لا يكسّر على غير ذلك ، قال أبو ذؤيب :
فسمعت نبأة منه فآسدها * كأنّهنّ لدى أنسائه البرد
يريد أنّ الكلاب انبسطن خلف الثّور مثل البرد ، وقول يزيد بن مفرّغ :
معاذ اللّه ربّا أن ترانا * طوال الدّهر نشتمل البرادا
يحتمل أن يكون جمع بردة ، كبرمة وبرام ، وأن يكون جمع برد ، كقرط وقراط .
وثور أبرد : فيه لمع سواد وبياض ، يمانيّة .
وهي لك بردة نفسها : أي خالصة . وقال أبو عبيد :
هي لك بردة نفسها : أي خالصا ، فلم يؤنّث خالصا .
وهي لبردة يميني . وقال أبو عبيدة : هو لي بردة يميني : إذا كان لك معلوما .
وبرد الحديد ونحوه ، من الجواهر ، يبرده بردا :
سحله .
والبرادة : السّحالة .