وفيه بردة ، أي استرخاء وبهت .
والأبرد : من صفات الوعل والثّور الّذي في طرف ذنبه بياض ، وكلّ توليع كذلك .
والبردة : اللّون .
والأبرد : من أسماء النّمر وصفاته .
وضرب من اللّبن يقال له : بردة الضّأن .
والبرديّ : ضرب من أجود التّمر .
والبرد : التّخمة .
وتسمّى النّعجة : بردة ، وهي اسم لها علم ، وتدعى فيقال لها : برده برده . ( 9 : 295 )
الخطّابيّ : قوله [ في الحديث ] : « برد أمرنا » فيه قولان :
أحدهما : أن يكون معناه سهل أمرنا ، ومنه قوله صلّى اللّه عليه : « الصّوم في الشّتاء الغنيمة الباردة » ويقال : عيش بارد ، أي ناعم سهل ، ومن هذا قولهم في الدّعاء للميّت : « اللّهمّ برّد عليه مضجعه » . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والوجه الآخر : أن يكون معناه ثبت أمرنا واستقام ، من قولهم : برد لي على فلان حقّ ، أي وجب وثبت .
قال الأصمعيّ : ما برد لك على فلان شيء ، وكذلك :
ما ذاب لك عليه شيء ، ويقال : إنّ أصحابك لا يبالون ما برّدوا عليك ، أي ما ثبّتوا عليك . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وفيه وجه آخر : وهو أن يكون « برد » بمعنى ضعف وفتر ، يريد به أمر قريش والخارجين في أثره من الطّلب .
يقال : جدّ فلان في الأمر ثمّ برد ، أي فتر واسترخى . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : ضربه بالسّيف حتّى برد ، أي مات وسكن .
وفي حديث عمر بن الخطّاب : « أنّه شرب النّبيذ بعد ما برد غليه » أي سكن .
وقد يجوز أن يكون النّوم إنّما سمّي بردا لهذا المعنى ، ذلك لأنّه يرخي المفاصل ويسكّنها .
وزعم بعضهم أنّه إنّما سمّي بردا لأنّه يبرّد حرارة العطش ويسكّنها . ( 1 : 181 )
والبردة : شملة من صوف مخطّطة ، وجمعها : برد .
( 1 : 617 )
وفي حديث عبد اللّه بن مسعود : « أصل كلّ داء البردة » البردة مفتوحة الرّاء : التّخمة . وأصحاب الحديث يقولون : البرد ، وهو غلط . ( 3 : 263 )
الجوهريّ : البرد : نقيض الحرّ ، والبرودة : نقيض الحرارة .
وقد برد الشّيء بالضّمّ ، وبردته أنا ، فهو مبرود .
وبرّدته تبريدا ، ولا يقال : أبردته إلّا في لغة رديئة .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
وقولهم : لا تبرّد عن فلان ، أي إن ظلمك فلا تشتمه ؛ فتنتقص من إثمه .
وابتردت ، أي اغتسلت بالماء البارد ، وكذلك إذا شربته لتبرد به كبدك . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : ما برد لك على فلان ؟ وكذلك : ما ذاب لك عليه ، أي ما ثبت ووجب . وبرد لي عليه كذا من المال ، ولي عليه ألف بارد .
وسموم بارد ، أي ثابت لا يزول . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والبردان : العصران ، وكذلك الأبردان ، وهما الغداة
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 176
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص١٧٦