فقد برد ، ومن ذلك قول الشّاعر :
* اليوم يوم بارد سمومه *
أراد أنّه ثابت دائم ، ومنه قول الرّجل : ما برد بيدي من فلان شيء ، ومنه قول النّاس : قد برد جلد فلان على كذا ، إذا عرض عليه شيء فلم يجد غيره ، فصبر عليه .
( 302 )
المبرّد : من أمثال العرب : « منع البرد البرد » ، أي أصابني من البرد ما منعني من النّوم .
( الفخر الرّازيّ 31 : 14 )
ثعلب : بردت عيني أبردها بالضّمّ ، أي كحلتها بالبرود بفتح الباء ، وهو كحل يبرد حرارة ألمها ، وكذلك : برد الماء حرارة جوفي يبردها . ( 13 )
نحوه الزّجّاج . ( فعلت وأفعلت : 54 )
« وإن شئت لم أطعم نقاخا ولا بردا » البرد هنا :
الرّيق ، والنّقاخ : الماء العذب . ( الزّبيديّ 2 : 297 )
الزّجّاج : أرض مبردة : أصابها البرد ، لغة في مبرودة . ( الصّاغانيّ 2 : 196 )
ابن دريد : يقال : بردت الماء وأبردته ، وليس أبردته بقويّ . ( 1 : 24 )
البرد : ضدّ الحرّ ، ولي على فلان ألف بارد ، أي ثابت لا يزول . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وبرد الشّيء والحيّ ، إذا مات كأنّه قد عدم حرارة الرّوح .
والبرود : كلّ ما بردت به شيئا ، مثل برود العين ، ونحوه .
وبردت الشّيء أبرده بردا وبرّدته تبريدا ، إذا صيّرته باردا ، ولا يقال : أبردته . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والإبردة في وزن « إفعلة » : برد يجده الرّجل في جوفه ، أو في بعض أعضائه .
والبرد : الواحد من البرود .
وبردت الحديد أبرده بردا ، إذا حككته بالمبرد ، وما يسقط منه : البرادة .
والبرديّ : نبت يشبه القصب ، عربيّ معروف .
والبريد ، عربيّ معروف . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والبرد : ما يسقط من السّماء . وسحاب برد وأبرد .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
والبرد : جمع بردة : ضرب من الثّياب فيه خطوط .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
وتبريد : اسم ، وقد سمّت العرب : أبرد ، وبردا ، وبريدة ، وبريدا . واحسب « بريدا » بطنا من العرب .
( 1 : 240 - 242 )
نفطويه : العرب تقول : أنا أتبرّد وأبترد بذاك ، أي أستريح . ( الهرويّ 1 : 151 )
الأزهريّ : في الحديث : « أصل كلّ داء البردة » سمّيت التّخمة بردة ، لأنّ التّخمة تبرد المعدة ، فلا تستمرئ الطّعام ، ولا تنضجه .
برد لي عليه كذا كذا درهما ، أي ثبت .
بردت الخشبة بالمبرد أبردها بردا ، إذا نحتّها . [ ثمّ ذكر قول محمّد بن كعب القرظيّ المتقدّم وقال : ]
قلت : لا أعرف محمّد بن كعب هذا ، غير أنّ الّذي قاله صحيح من كلام العرب ، وذلك أنّهم ينزلون للتّغوير في شدّة الحرّ ، ويقيلون ، فإذا زالت الشّمس