أبو عبيد : يقال : بردت عينه بالكحل أبردها بردا ، وسقيته شربة بردت بها فؤاده ، وكلاهما من البرود .
وسحابة بردة ، إذا كانت ذات برد .
( الأزهريّ 14 : 107 )
سقيته فأبردت له إبرادا ، أي سقيته باردا .
( الجوهريّ 2 : 448 )
ابن الأعرابيّ : البردة : الثّقلة على المعدة .
( الأزهريّ 14 : 104 )
البرد : النّحت ، يقال : بردت الخشبة بالمبرد أبردها بردا ، إذا نحتّها .
والبرد : تبريد العين ، والبرود : كحل يبرّد العين ، والبرود من الشّراب : ما يبرّد الغلّة ، وأنشد :
* ولا يبرّد الغليل الماء *
( الأزهريّ 14 : 105 )
ويقال : أبرد طعامه وبرده وبرّده .
والأبارد : النّمور ، واحدها : أبرد ، يقال للنّمر الأنثى : أبرد والخنيثمة . والبرديّ : ضرب من تمر الحجاز ، جيّد معروف . ( الأزهريّ 14 : 108 )
الباردة : الرّباحة في التّجارة ساعة يشتريها ، والباردة : الغنيمة الحاصلة بغير تعب ، ومنه قول النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « الصّوم في الشّتاء الغنيمة الباردة » لتحصيله الأجر بلا ظمأ في الهواجر . ( الأزهريّ 14 : 108 )
ابن السّكّيت : عيش بارد ، أي طيّب . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 14 : 107 )
البردان والأبردان : الغداة والعشيّ ، وهما الرّدقان ، والصّرعان ، والقرّتان . ( الأزهريّ 14 : 108 )
نحوه ابن الشّجريّ . ( الأمالي 1 : 240 )
شمر : رأيت أعرابيّا بحزيميّة ، وعليه شبه منديل من صوف قد اتّزر به ، فقلت : ما نسمّيه ؟ فقال : بردة .
( الأزهريّ 14 : 107 )
ثوب برود ، إذا لم يكن دفيئا ولا ليّنا من الثّياب ، ورجل به بردة ، وهو تقطير البول ولا ينبسط إلى النّساء .
( الأزهريّ 14 : 108 )
أبو طالب : قولهم : لم يبرد بيدي منه شيء ، فالمعنى لم يستقرّ ولم يثبت ، وأنشد :
* اليوم يوم بارد سمومه *
وأصله من النّوم والقرار ، يقال : برد ، أي نام . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 14 : 105 )
أبو الهيثم : برد الموت على مصطلاه ، أي ثبت عليه ، وبرد لي عليه من الحقّ كذا ، أي ثبت .
ومصطلاه : يداه ورجلاه ووجهه وكلّ ما برز منه ، فبرد عند موته وصار حرّ الرّوح منه باردا ، فاصطلى النّار ليسخنه . ( ابن منظور 3 : 85 )
الدّينوريّ : البرديّ بالضّمّ : من جيّد التّمر ، يشبه البرنيّ . ( ابن سيدة 19 : 323 )
شجرة مبرودة : طرح البرد ورقها .
( ابن سيدة 19 : 321 )
ابن أبي اليمان : البرد : النّوم والهدوء ، قال اللّه جلّ ثناؤه :
لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَلا شَراباً
النّبأ : 24 ، ويكون « البرد » هاهنا : النّسيم .
وروي عن بعض الأعراب أنّه قال ومعه شيخ : أيّها النّاس إنّ شيخي هذا قد منعه البرد . وكلّ ما قرّ وثبت