فلا ينجيكم منه ترك القتال . ( 2 : 71 )
رشيد رضا : هي القصور العالية الّتي يسكنها الملوك والأمراء ، فيعزّ الارتقاء إليها بدون إذنهم ، أو الحصون المنيعة الّتي تعتصم فيها حامية الجند .
( 5 : 266 )
المراغيّ : القصور العالية المطليّة بالشّيد وهو الجصّ ، أو الحصون والقلاع المتينة الّتي تعتصم فيها حامية الجند . ( 5 : 94 )
الطّباطبائيّ : البروج : جمع برج ، وهو البناء المعمول على الحصون ، ويستحكم بنيانه ما قدر عليه ، لدفع العدوّ به وعنه . وأصل معناه الظّهور ، ومنه التّبرّج بالزّينة ونحوها .
فالبروج المشيّدة : الأبنية المحكمة المرتفعة الّتي على الحصون ، يأوي إليها الإنسان من كلّ عدوّ قادم .
( 5 : 7 )
المصطفويّ : أي أبنية عالية جالبة قد شيّدت أركانها . ( 1 : 227 )
البروج
وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ .
البروج : 1
النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : [ في حديث عن جابر ] سئل عن
وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ ؟
فقال : الكواكب . وسئل عن الّذي جعل في السّماء بروجا ؟ فقال : الكواكب . قيل :
ف
بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ
النّساء : 78 ، فقال : قصور .
( الدّرّ المنثور 6 : 331 )
[ في حديث قال مخاطبا ابن عبّاس : ]
أتقدّر يا بن عبّاس أنّ اللّه يقسم بالسّماء ذات البروج ، ويعني به بالسّماء وبروجها ؟ قلت : يا رسول اللّه فما ذاك ؟ قال : فأمّا السّماء فأنا . وأمّا البروج : فالأئمّة بعدي ، أوّلهم عليّ وآخرهم المهديّ عليهم السّلام . [ هذا وما بعده تأويل ] ( البحرانيّ 10 : 230 )
الإمام عليّ عليه السّلام : [ في حديث طويل يقول فيه : ]
ولقد سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأنا عنده ، عن الأئمّة بعده ، فقال للسّائل :
وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ
أنّ عددهم بعدد البروج ، وربّ اللّيالي والأيّام والشّهور ، أنّ عدّتهم كعدّة الشّهور . ( العروسيّ 5 : 540 )
ابن عبّاس : يقول : أقسم اللّه بالسّماء ذات البروج ، ويقال : ذات القصور ، اثنا عشر قصرا بين السّماء والأرض ، يعلم اللّه ذلك . ( 506 )
قصور في السّماء . ( الطّبريّ 30 : 127 )
مثله مجاهد ، وعكرمة . ( القرطبيّ 19 : 283 )
النّجوم . ( ابن عطيّة 5 : 460 )
مثله ابن أبي نجيح ، وقتادة ( الطّبريّ 30 : 127 ) ، ومجاهد ، والضّحّاك ( القرطبيّ 19 : 283 ) .
هي المنازل الّتي عرفتها العرب ، وهي اثنا عشر على ما قسّمته العرب ، وهي الّتي تقطعها الشّمس في سنة ، والقمر في ثمانية وعشرين يوما . ( ابن عطيّة 5 : 460 )
مجاهد : البروج فيها الحرس .
( القرطبيّ 19 : 283 )
الضّحّاك : يزعمون أنّها قصور في السّماء ، ويقال :
هي الكواكب . ( الطّبريّ 30 : 127 )
قتادة : ذات الرّمل . ( ابن عطيّة 5 : 460 )