وبروج السّماء : منازل الشّمس والقمر . والبروج أيضا : الكواكب العظام ، سمّيت بها لظهورها ، وفي الحديث : « للشّمس ثلاثمائة وستّون برجا » .
والبروج الّتي للرّبيع والصّيف : الحمل ، والثّور ، والجوزاء ، والسّرطان ، والأسد ، والسّنبلة .
وبروج الخريف والشّتاء : الميزان ، والعقرب ، والقوس والجدي ، والدّلو ، والسّمكة . ( 2 : 276 )
مجمع اللّغة : 1 - برج الشّيء : ظهر وارتفع .
وأصل التّبرّج : التّكلّف في إظهار ما يخفى ، ثمّ خصّ بتكشّف المرأة ، يقال : تبرّجت المرأة تبرّجا : أظهرت محاسنها وزينتها للرّجال ، فهي متبرّجة ، وهنّ متبرّجات .
2 - البرج : الحصن ، وجمعه : بروج ، وأبراج .
3 - وسمّيت منازل الشّمس والقمر والنّجوم بروجا . ( 1 : 90 )
نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم . ( 64 )
محمود شيت : 1 - أ - برج بروجا : ارتفع وظهر .
ب - أبرج : بنى برجا . وأبرج اللّه السّماء : جعلها ذات بروج ، وزيّنها بالكواكب .
ج - تبرّجت السّماء : تزيّنت بالكواكب ، وتبرّجت المرأة : أظهرت زينتها ومحاسنها لغير زوجها .
د - البارجة : الشّرّير ، وسفينة من سفن الأسطول الحربيّ .
ه - البرج : الحصن ، والبيت يبنى على سور المدينة ، وعلى سور الحصن . والبرج من المدينة والحصن : الرّكن .
2 - أ - البارجة : سفينة من سفن الأسطول الحربيّ ، مسلّحة بالمدافع الضّخمة .
ب - البرج : الحصن في المدن وفي الخطوط الدّفاعيّة .
وبرج المراقبة : الحصن المشرف الّذي يراقب العدوّ منه .
وبرج الدّبّابة : القسم المرتفع منها ، الّذي يراقب الرّاصد من فتحاته العدوّ . ( 1 : 76 )
المصطفويّ : الظّاهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو الظّهور والجالبيّة ، فكلّ شيء ظاهر جالب متفوّق فهو برج .
وبهذا الاعتبار يطلق على القصر المرتفع ، والبناء العالي ، والحصن ، والبناء على الحصن ، والعين المتّسعة ، الجالبة ، إذا حسنت وجلبت وكانت نافذة ، والمرأة المتزيّنة الحسناء الّتي أظهرت محاسنها للأجانب ونفذت فيهم ، والكوكب الفائق ، إذا توقّد وظهر في السّماء .
( 1 : 227 )
النّصوص التّفسيريّة
بروج
أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ .
النّساء : 78
ابن عبّاس : الحصون والقلاع . ( الطّبرسيّ 2 : 78 )
مجاهد : القصور . ( الطّبرسيّ 2 : 78 )
مثله قتادة ( الطّبريّ 5 : 172 ) ، وابن جريج ( الطّبريّ 5 : 173 ) .
الرّبيع : ولو كنتم في قصور السّماء .
( الطّبريّ 5 : 173 )