السّدّيّ : هي قصور بيض ، في سماء الدّنيا مبنيّة .
( الطّبريّ 5 : 173 )
نحوه مالك . ( القرطبيّ 5 : 282 )
أبو عبيدة : البرج : الحصن ، والبروج : القصور .
( 1 : 132 )
ابن قتيبة : البروج : الحصون . ( 130 )
مثله الزّمخشريّ . ( 1 : 545 )
الجبّائيّ : هي البيوت الّتي تكون فوق الحصون .
( الطّوسيّ 3 : 263 )
الطّبريّ :
وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ
ولو تحصّنتم منه بالحصون المنيعة . ( 5 : 172 )
نفطويه : البرج : البناء العالي . ( أبو عبيد 1 : 149 )
السّجستانيّ : حصون مطوّلة ، واحدها : برج .
وبروج السّماء : منازل الشّمس والقمر ، وهي اثنا عشر برجا . ( 44 )
نحوه الميبديّ . ( 2 : 591 )
الفخر الرّازيّ : البروج في كلام العرب هي القصور والحصون . وأصلها في اللّغة من الظّهور ، يقال : تبرّجت المرأة ، إذا أظهرت محاسنها . ( 10 : 187 )
نحوه النّيسابوريّ . ( 5 : 86 )
القرطبيّ : واحد البروج : برج ، وهو البناء المرتفع والقصر العظيم . [ ثمّ استشهد بشعر ]
واختلف العلماء وأهل التّأويل في المراد بهذه البروج ، فقال الأكثر وهو الأصحّ : إنّه أراد البروج في الحصون الّتي في الأرض المبنيّة ، لأنّها غاية البشر في التّحصّن والمنعة ، فمثّل اللّه لهم بها . [ إلى أن قال بعد نقل قول السّدّيّ ومالك : ]
وإذا تنزّلنا على قول مالك والسّدّيّ في أنّها بروج السّماء ، فبروج الفلك اثنا عشر برجا مشيّدة من الرّفع ، وهي الكواكب العظام . وقيل للكواكب : بروج لظهورها ، من برج يبرج ، إذا ظهر وارتفع ، ومنه قوله :
وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى
الأحزاب : 33 .
وخلقها اللّه تعالى منازل للشّمس والقمر وقدّره فيها ، ورتّب الأزمنة عليها ، وجعلها جنوبيّة وشماليّة ، دليلا على المصالح ، وعلما على القبلة ، وطريقا إلى تحصيل آناء اللّيل وآناء النّهار ، لمعرفة أوقات التّهجّد ، وغير ذلك من أحوال المعاش . ( 5 : 282 - 284 )
البيضاويّ : في قصور أو حصون مرتفعة . والبروج في الأصل : بيوت على أطراف القصر ، من تبرّجت المرأة ، إذا ظهرت . ( 1 : 231 )
نحوه الطّريحيّ . ( 2 : 276 )
النّسفيّ : حصون أو قصور . ( 1 : 238 )
أبو حيّان : البرج : الحصن ، وقيل : القصر .
والبروج : منازل القمر ، وكلّها من برج ، إذا ظهر ، ومنه التّبرّج ، وهو إظهار المرأة محاسنها . والبرج في العين :
اتّساعها . ( 3 : 295 )
الشّربينيّ : أي حصون ، برج داخل برج ، أو كلّ واحد منكم داخل برج . ( 1 : 317 )
البروسويّ : أي وإن كنتم في قصور عالية إلى السّماء ، محكمة بالشّيد وهو الجصّ ، لا يصعد إليها ، بنو آدم . ( 2 : 241 )
شبّر : في قصور أو حصون مرتفعة أو مجصّصة ،