تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
ونحو هذا يقال إذا فسّرت العمارة بالإقامة ، فإنّ أولئك كانوا مشهورين بطول الأعمار جدّا ، وأعمار أهل مكّة قليلة بحيث لا مناسبة يعتدّ بها بينها وبين أعمار أولئك المهلكين . ( 21 : 23 ) 5 -
. . . يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها . . .
الرّوم : 19 الإمام الكاظم عليه السّلام : ليس يحييها بالقطر ولكن يبعث اللّه رجالا فيحيون العدل فتحيا الأرض لإحياء العدل ، ولإقامة العدل فيه أنفع في الأرض من القطر أربعين صباحا . ( العروسيّ 4 : 173 ) الطّوسيّ : أي يحييها بالنّبات بعد جدوبها . ولا يجوز أن يكون المراد إحياء الأرض حقيقة ، كما لا يكون الإنسان أسدا حقيقة ، إذا قيل : فلان أسد ، لأنّه يراد بذلك التّشبيه والاستعارة ، فكذلك إحياء الأرض بعد موتها كأنّها تحيا بالنّبات الّذي فيها . ( 8 : 238 ) 6 -
اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها . . .
الحديد : 17 الإمام الحسين عليه السّلام : منّا اثنا عشر مهديّا أوّلهم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وآخرهم التّاسع من ولدي هو القائم بالحقّ به يحيي اللّه الأرض بعد موتها ويظهر به الدّين الحقّ على الدّين كلّه ولو كره المشركون . ( العروسيّ 5 : 242 ) ابن عبّاس : يلين القلوب بعد قسوتها فيجعلها مخبتة منيبة ، وكذلك يحيي القلوب الميتة بالعلم والحكمة ، وإلّا فقد علم إحياء الأرض بالمطر مشاهدة . ( الخازن 7 : 30 ) الإمام الباقر عليه السّلام : يحييها اللّه تعالى بالقائم عليه السّلام ( بعد موتها ) ، يعني بموتها كفر أهلها والكافر ميّت . ( الكاشانيّ 5 : 135 ) الإمام الصّادق عليه السّلام : العدل بعد الجور . ( الكاشانيّ 5 : 135 ) الطّوسيّ : بعد موتها بالجدب والقحط ، فكذلك يحيي الكافر بالهدى إلى الإيمان بعد موته بالضّلال ، بأن يلطف له ما يؤمن عنده . ( 9 : 529 ) مثله الطّبرسيّ . ( 5 : 238 ) الرّاغب : عبارة عن كلّ تكوين بعد إفساد ، وعود بعد بدء ، ولذلك قال بعض المفسّرين يعني به تليين القلوب بعد قساوتها . ( 16 ) الميبديّ : أي كما أحيا الأرض بعد موتها كذلك يحيي الموتى . وقيل : كما أحيا الأرض يحيي الكافر بالإيمان . وقيل : كما أحيا الأرض يلين القلوب القاسية ليتفكّروا في الآيات . ( 9 : 495 ) الزّمخشريّ : قيل : هذا تمثيل لأثر الذّكر في القلوب ، وأنّه يحييها كما يحيي الغيث الأرض . ( 4 : 64 ) نحوه الكاشانيّ . ( 5 : 135 ) الفخر الرّازيّ : فيه وجهان : الأوّل : أنّه تمثيل ، والمعنى أنّ القلوب الّتي ماتت بسبب القساوة ، فالمواظبة على الذّكر سبب لعود حياة الخشوع إليها ، كما يحيي اللّه الأرض بالغيث . والثّاني : أنّ المراد من قوله :
يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ