قال تعالى :
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ
الحجر : 21 .
وملك مقاليد السّماوات والأرض كناية عن ملك خزائنها الّتي منها وجودات الأشياء ، وأرزاقها وأعمارها وآجالها وسائر ما يواجهها في مسيرها ، من حين تبتدئ منه تعالى إلى حين ترجع إليه . ( 17 : 289 )
نحوه فضل اللّه ( 19 : 357 )
عبد الكريم الخطيب : أزمّتها الّتي تقاد منها ، كما يقاد الحيوان من عنقه ، وهو موضع القلادة وهذا تشبيه وتمثيل ، يراد به خضوع السّماوات والأرض للّه ، وانقيادهما لقدرته . ( 12 : 1188 )
2 -
لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ .
الشّورى : 12
مجاهد : أي مفاتيح أرزاق السّماوات والأرض وأسبابها ، فتمطر السّماء بأمره وتنبت الأرض بإذنه .
( الطّبرسيّ 5 : 24 )
السّدّيّ : معناه ، خزائن السّماوات والأرض .
( الطّبرسيّ 5 : 24 )
الطّبريّ : له مفاتيح خزائن السّماوات والأرض ، وبيده مغاليق الخير والشّرّ ومفاتيحها ، فما يفتح من رحمة فلا ممسك لها ، وما يمسك فلا مرسل له من بعده .
( 25 : 13 )
الطّوسيّ : معناه له مفاتيح الرّزق ، منها بإنزال المطر من السّماء واستقامة الهواء فيها وإنبات الثّمار والأقوات من الأرض . ( 9 : 150 )
الميبديّ : أي مفاتيح السّماوات والأرض . ومن ملك المفتاح ملك الخزانة .
وقيل : خزانة السّماوات : الغيوب ، وخزانة الأرض :
الآيات . ( 9 : 9 )
الفخر الرّازيّ : يريد مفاتيح الرّزق من السّماوات والأرض ؛ فمقاليد السّماوات : الأمطار ، ومقاليد الأرض :
النّبات . ( 27 : 154 )
البروسويّ : المقاليد : المفاتيح ، وهي كناية عن الخزائن وقدرته عليها وحفظه لها ، وفيه مزيد دلالة على الاختصاص ، لأنّ الخزائن لا يدخلها ولا يتصرّف فيها إلّا من بيده مفاتيحها . ( 8 : 295 )
الطّباطبائيّ : في إثبات المقاليد للسّماوات والأرض دلالة على أنّها خزائن لما يظهر في الكون من الحوادث والآثار الوجوديّة .
( 18 : 26 )
عبد الكريم الخطيب : أي أنّ اللّه سبحانه وتعالى له السّلطان القائم على السّماوات والأرض ، وبيده سبحانه تصريفهما ، لا يملك أحد معه من الأمر شيئا .
( 13 : 26 )
عرض الأمانة على السّماوات والأرض
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ . . .
الأحزاب : 72
الطّوسيّ : قيل في قوله :
عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ
- مع أنّ هذه الأشياء جمادات لا يصحّ تكليفها - أقوال :
أحدها : أنّ المراد عرضنا على أهل السّماوات وأهل الأرض وأهل الجبال .
وثانيها : أنّ المعنى في ذلك تفخيم شأن الأمانة