للموضع بشكل دقيق . ( 21 : 100 )
2 -
وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً .
الفتح : 7
الطّبريّ : وللّه جنود السّماوات والأرض أنصارا على أعدائه ، إن أمرهم بإهلاكهم أهلكوهم ، وسارعوا إلى ذلك بالطّاعة منهم له . ( 26 : 73 )
الطّوسيّ : إنّما أعيد ذكر
وَلِلَّهِ جُنُودُ . . .
لأنّه متّصل بذكر المنافقين ، أي وله الجنود الّتي يقدر على الانتقام منكم بها ، وذكر أوّلا لأنّه متّصل بذكر المؤمنين ، أي له الجنود الّتي يقدر أن يغنيكم بها . ( 9 : 318 )
نحوه الطّبرسيّ ( 5 : 112 ) ، والبروسويّ ( 9 : 16 ) .
ابن كثير : أي ولو أرسل عليهم ملكا واحدا لأباد خضراءهم ، ولكنّه تعالى شرّع لعباده المؤمنين الجهاد والقتال . ( 6 : 330 )
الآلوسيّ : ذكر سابقا على أنّ المراد أنّه عزّ وجلّ المدبّر لأمر المخلوقات بمقتضى حكمته ، فلذلك ذيّل بقوله تعالى :
عَلِيماً حَكِيماً
الفتح : 4 ، وهاهنا أريد به التّهديد ، بأنّهم في قبضة قدرة المنتقم ؛ ولذا ذيّل بقوله تعالى :
وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً
فلا تكرار ، كما قال الشّهاب .
وقيل : إنّ الجنود جنود رحمة وجنود عذاب ، والمراد به هنا الثّاني كما ينبئ عنه التّعرّض لوصف العزّة .
( 26 : 95 )
المراغيّ : من الملائكة والإنس والجنّ والصّيحة والرّجفة والحجارة والزّلازل والخسف والغرق ونحو ذلك ، أنصارا على أعدائه إن أمرهم بإهلاكهم أهلكوهم وسارعوا مطيعين لذلك . ( 26 : 87 )
مقاليد السّماوات والأرض
1 -
لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ .
الزّمر : 63
ابن عبّاس : واحدها مقليد ومقلاد ، يريد مفاتيح السّماوات والأرض بالرّزق والرّحمة .
مثله قتادة . ( الطّبرسيّ 4 : 507 )
الضّحّاك : خزائن السّماوات والأرض ، يفتح الرّزق على من يشاء ويغلقه عمّن يشاء .
( الطّبرسيّ 4 : 507 )
نحوه الطّبريّ ( 24 : 23 ) ، والطّوسيّ ( 9 : 43 ) .
السّدّيّ : خزائن السّماوات والأرض .
( الطّبريّ 24 : 23 )
ابن زيد : له مفاتيح خزائن السّماوات والأرض .
( الطّبريّ 24 : 23 )
الرّاغب : أي ما يحيط بها . وقيل : خزائنها ، وقيل :
مفاتحها . والإشارة بكلّها إلى معنى واحد ، وهو قدرته تعالى عليها وحفظه لها . ( 411 )
الميبديّ : قيل : مقاليد السّماوات : الأمطار ، ومقاليد الأرض : النّبات . ومعنى الآية : لا ينزل من السّماء ملك ولا قطرة ، ولا ينبت من الأرض نبات إلّا بإذنه . ( 8 : 434 )
الزّمخشريّ : أي هو مالك أمرها وحافظها . وهو من باب الكناية ، لأنّ حافظ الخزائن ومدبّر أمرها هو الّذي يملك مقاليدها . ( 3 : 406 )
مثله الفخر الرّازي . ( 27 : 11 )