تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما
طه : 6 ؛ إذ الغرض بيان شمول الملك للجميع . ( 14 : 120 ) 3 -
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ . . .
الطّلاق : 12 ابن مسعود : خلق اللّه سبع سماوات غلظ كلّ واحدة مسيرة خمسمائة عام ، وبين كلّ واحدة منهنّ خمسمائة عام ، وفوق السّبع السّماوات الماء ، واللّه جلّ ثناؤه فوق الماء لا يخفى عليه شيء من أعمال بني آدم ، والأرض سبع ، بين كلّ أرضين خمسمائة عام ، وغلظ كلّ أرض خمسمائة عام . ( الطّبريّ 28 : 153 ) ابن عبّاس : لو حدّثتكم بتفسيرها لكفرتم ، وكفركم تكذيبكم بها . ( الطّبريّ 28 : 153 ) إنّها سبع أرضين ليس بعضها فوق بعض ، يفرق بينهنّ البحار ، ويظلّ جميعهنّ السّماء ، واللّه سبحانه أعلم بصحّة ما استأثر بعلمه واشتبه على خلقه . ( الطّبرسيّ 5 : 311 ) الإمام الرّضا عليه السّلام : [ روى العيّاشيّ بإسناده عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن عليه السّلام قال : بسط كفّه ثمّ وضع اليمنى عليها ، فقال : ] هذه الأرض الدّنيا والسّماء الدّنيا عليها قبّة ، والأرض الثّانية فوق السّماء الدّنيا ، والسّماء الثّانية فوقها قبّة ، والأرض الثّالثة فوق السّماء الثّانية ، والسّماء الثّالثة فوقها قبّة - حتّى ذكر الرّابعة والخامسة والسّادسة - فقال : والأرض السّابعة فوق السّماء السّادسة ، والسّماء السّابعة فوقها قبّة ، وعرش الرّحمان فوق السّماء السّابعة ، وهو قوله :
سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ
مِثْلَهُنَّ .
( الطّبرسيّ 5 : 311 ) الطّوسيّ : إخبار من اللّه تعالى أنّه الّذي أنشأ سبع سماوات
وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ ،
أي وخلق من الأرض مثلهنّ في العدد لا في الكيفيّة ، لأنّ كيفيّة السّماء مخالفة لكيفيّة الأرض . والمثل ماسدّ مسدّ غيره فيما يرجع إلى ذاته . ( 10 : 41 ) مثله البيضاويّ . ( 2 : 485 ) البغويّ : ( مثلهنّ ) في العدد . ( 7 : 95 ) الميبديّ : اختلفوا في الأرض على أقوال : أحدها : أنّ الأرض واحدة ، وقوله :
مِثْلَهُنَّ
أي في الخلق لا في العدد ، وليس في القرآن ما يدلّ على أنّها سبع . والثّاني : أنّ المراد بها الأقاليم السّبعة ، والدّعوة شاملة جميعها . والثّالث : أنّها سبع أرضين متّصلة بعضها ببعض ، والحائل بين كلّ أرض وأرض بحار لا يمكن قطعها ، ولا الوصول إلى الأرض الأخرى ، ولا تصل الدّعوة إليه . والرّابع : أنّها سبع أرضين بعضها فوق بعض متّصلة لا فرجة بينها . والخامس : أنّ بين كلّ واحدة منها إلى الأخرى مسيرة خمسمائة عام ، كما جاء في ذكر السّماء . وفي كلّ أرض منها خلق ، حتّى قالوا : في كلّ أرض آدم وحوّاء ونوح وإبراهيم ، وهم يشاهدون السّماء من جانب أرضهم ويستهدّون الضّياء . وقيل : جعل اللّه لهم نورا يستضيئون به . وقوله :
وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ
أي وخلق من