ظهرت بعد في أكمل صورته ، بل كانت في ظهورها بحسب قابليّة كامل ذلك العصر فحسب ، فلمّا وجد معنى الاسم الأعظم وصورته بوجود الرّسول صلّى اللّه عليه واله أباح اللّه العلم به كرامة له » . ( 1 : 7 )
الآلوسيّ : وأمّا اسمه تعالى ( اللّه ) فهو اسم لمرتبة ذاتيّة جامعة ، وفلك محيط بالحقائق ، وهو مشير إلى الألوهيّة الّتي هي أعلى المراتب ، وهي الّتي تعطي كلّ ذي حقّ حقّه ، وتحتها الأحديّة ، وتحتها الواحديّة وتحتها الرّحمانيّة وتحتها الرّبوبيّة وتحتها الملكيّة ،
ولهذا كان اسمه ( اللّه ) أعلى الأسماء وأعلى من اسمه الأحد ، فالأحديّة أخصّ مظاهر الذّات لنفسها ، والألوهيّة أفضل مظاهر الذّات لنفسها أو لغيرها . ومن ثمّ منع أهل اللّه تعالى تجلّي الأحديّة ولم يمنعوا تجلّي الألوهيّة ، لأنّ الأحديّة ذات محض لا ظهور لصفة فيها فضلا عن أن يظهر فيها مخلوق ، فما هي إلّا للقديم القائم بذاته . ( 1 : 80 )
عبد الكريم الخطيب : بسم اللّه : باسم الألوهيّة يقوم الوجود ، وإليه يركن كلّ موجود . فكلّ عوالم الكون مألوهة للّه ، خاضعة لمشيئته ، محفوفة برحمته . ( 1 : 17 )
مجمع اللّغة : ( اللّه ) اسم للذّات الواجب الوجود المعبود بحقّ . وقد ذكر في القرآن الكريم في ألفين وستّمائة وسبعة وتسعين « 1 » موضعا ، مختلفة الإعراب . ( 1 : 47 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : لفظ الجلالة ( اللّه ) علم على الذّات العليّة الواجبة الوجود ، وقد ورد لفظ الجلالة ( اللّه ) في القرآن « 980 » مرّة « 2 » . ( 1 : 43 )
مكارم الشّيرازيّ : كلمة ( اللّه ) وهي أشمل أسماء ربّ العالمين . فكلّ اسم ورد للّه في القرآن الكريم وسائر المصادر الإسلاميّة يشير إلى جانب معيّن من صفات اللّه ، والاسم الوحيد الجامع لكلّ الصّفات والكمالات الإلهيّة ، أو الجامع لكلّ صفات الجلال والجمال هو ( اللّه ) .
ولذلك اعتبرت بقيّة الأسماء صفات لكلمة ( اللّه ) مثل : الغفور ، والرّحيم ، والسّميع ، والعليم ، والبصير ، والرّزّاق ، وذو القوّة ، والمتين ، والخالق ، والبارئ .
كلمة ( اللّه ) هي وحدها الجامعة ، ومن هنا اتّخذت هذه الكلمة صفات عديدة في آية كريمة واحدة ؛ حيث يقول تعالى :
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ . . .
الحشر : 23 .
أحد شواهد جامعيّة هذا الاسم أنّ الإيمان والتّوحيد لا يمكن إعلانه إلّا بعبارة : « لا إله إلا الله ، » وعبارة لا إله إلّا القادر ، أو إلّا الخالق ، أو إلّا الرّزّاق ، لا تفي بالغرض . ولهذا السّبب يشار في الأديان الأخرى إلى معبود المسلمين باسم ( اللّه ) فهذه التّسمية الشّاملة خاصّة بالمسلمين . ( 1 : 21 )
2 -
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ .
الفاتحة : 2
[ لاحظ ح م د : « الحمد » ]
3 -
اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ .
البقرة : 15 .
هامش
( 1 ) والصّحيح « 281 مرّة كما يأتي » .
( 2 ) والصّحيح « 2811 مرّة كما يأتي » .