نحوه الفخر الرّازيّ ( 22 : 158 ) ، وأبو حيّان ( 6 : 306 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 501 ) ، والكاشانيّ ( 3 : 335 ) .
البيضاويّ : كرّره استعظاما لكفرهم واستفظاعا لأمرهم وتبكيتا وإظهارا لجهلهم ، أو ضمّا لإنكار ما يكون لهم سندا من النّقل إلى إنكار ما يكون لهم دليلا من العقل ، على معنى أوجدوا آلهة ينشرون الموتى فاتّخذوهم آلهة لما وجدوا فيهم من خواصّ الألوهيّة ؟
أو وجدوا في الكتب الإلهيّة الأمر بإشراكهم فاتّخذوهم متابعة للأمر ؟ ويعضد ذلك أنّه رتّب على الأوّل ما يدلّ على فساده عقلا ، وعلى الثّاني ما يدلّ على فساده نقلا . ( 2 : 70 )
نحوه النّسفيّ . ( 3 : 76 )
البروسويّ : الهمزة لإنكار الاتّخاذ المذكور واستقباحه واستعظامه . و ( من ) متعلّقة ب ( اتّخذوا ) ، والمعنى بل اتّخذوا متجاوزين إيّاه تعالى آلهة مع ظهور خلوّهم عن خواصّ الألوهيّة بالكلّيّة . ( 5 : 466 )
الآلوسيّ : إضراب وانتقال من إظهار بطلان كون ما اتّخذوه آلهة حقيقة ، بإظهار خلوّها عن خصائص الإلهيّة الّتي من جملتها الإنشار ، وإقامة البرهان القطعيّ على استحالة تعدّد الإله مطلقا ، وتفرّده سبحانه بالألوهيّة إلى بطلان اتّخاذهم تلك الآلهة - مع عرائها عن تلك الخصائص بالمرّة - شركاء للّه تعالى شأنه ، وتبكيتهم بإلجائهم إقامة البرهان على دعواهم الباطلة ، وتحقيق أنّ جميع الكتب السّماويّة ناطقة بحقّيّة التّوحيد وبطلان الإشراك .
وجوّز أن يكون هذا انتقالا لإظهار بطلان الآلهة مطلقا ، بعد إظهار بطلان الآلهة الأرضيّة . [ ثمّ أدام مثل البروسويّ ] ( 17 : 31 )
7 -
أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنا . . .
الأنبياء : 43
راجع « م ن ع » .
8 -
لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها وَكُلٌّ فِيها خالِدُونَ .
الأنبياء : 99
البغويّ : آلهة على الحقيقة . ( 4 : 262 )
نحوه النّيسابوريّ . ( 17 : 66 )
النّسفيّ : آلهة كما زعمتم . ( 3 : 89 )
9 -
وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .
الفرقان : 3
الطّباطبائيّ : يريد به أصنامهم الّتي صنعوها بأيديهم بنحت أو نحوه . وتوصيفها بالآلهة مع تعقيبها بمثل قوله :
لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ
إشارة إلى أن ليس لها من الألوهيّة إلّا اسم سمّوها به من غير أن تتحقّق من حقيقتها بشيء ، كما قال تعالى :
إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ
النّجم : 23 . ( 15 : 177 )
10 -
أَ إِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ .
الصّافّات : 86
الطّوسيّ : وإنّما جمع الآلهة مع أنّه لا إله إلّا إله واحد ، على اعتقادهم في الإلهيّة . وإن كان توهّمهم فاسدا ، لما اعتقدوا أنّها تستحقّ العبادة ، وكان المشركون قد أوغروا باتّخاذ الآلهة إلى أن جاء دين الإسلام ، وبيّن