تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 754

مساهمون:

ص٧٥٤
نحوه فضل اللّه . ( 19 : 283 ) 17 -
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ .
الزّخرف : 84 الإمام عليّ عليه السّلام : قوله : ( وهو الّذى . . . ) وقوله :
وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ
الحديد : 4 ، وقوله :
ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ
المجادلة : 7 ، فإنّما أراد بذلك استيلاء أمنائه بالقدرة الّتي ركّبها فيهم على جميع خلقه ، وإنّ فعله فعلهم . ( العروسيّ 4 : 617 ) قتادة : يعبد في السّماء ويعبد في الأرض . ( الطّبريّ 25 : 104 ) نحوه الخازن . ( 6 : 119 ) الإمام الصّادق عليه السّلام : عن هشام بن الحكم قال : قال أبو شاكر الدّيصانيّ : إنّ في القرآن آية هي قولنا ، قلت : وما هي ؟ فقال :
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ
فلم أدر بما أجيبه ، فججت « 1 » فخبرت أبا عبد اللّه عليه السّلام فقال : هذا كلام زنديق خبيث إذا رجعت إليه فقل : ما اسمك بالكوفة ؟ فإنّه يقول : فلان ، فقل له : ما اسمك بالبصرة ؟ فإنّه يقول : فلان ، فقل : كذلك اللّه ربّنا في السّماء إله وفي الأرض إله ، وفي البحار إله وفي القفار إله وفي كلّ مكان إله . قال : فقدمت فأتيت أبا شاكر فأخبرته فقال : هذه نقلت من الحجاز . ( العروسيّ 4 : 617 ) الطّبريّ : اللّه الّذي له الألوهة في السّماء معبود ، وفي الأرض معبود ، كما هو في السّماء معبود ، لا شيء سواه تصلح عبادته ، فأفردوا لمن هذه صفته العبادة ولا تشركوا به شيئا غيره . ( 25 : 104 ) نحوه المراغيّ . ( 25 : 115 ) الفارسيّ : نظرت فيما يرتفع به ( اله ) فوجدت ارتفاعه يصحّ بأن يكون خبر مبتدإ محذوف ، والتّقدير : وهو الّذي في السّماء هو إله . ( الفخر الرّازيّ 27 : 232 ) الطّوسيّ : أي يحقّ له العبادة في السّماء ويحقّ له العبادة في الأرض ، وإنّما كرّر لفظة ( اله ) في قوله :
وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ
لأحد أمرين : أحدهما : للتّأكيد ليتمكّن المعنى في النّفس لعظمه في باب الحقّ . الثّاني : أنّ المعنى هو في السّماء إله يجب على الملائكة عبادته ، وفي الأرض إله يجب على الآدميّين عبادته . ( 9 : 220 ) مثله الطّبرسيّ . ( 5 : 58 ) الميبديّ : قوله : ( في الأرض ) ، ( في ) هاهنا زائدة ، تأويله : وهو الّذي في السّماء والأرض إله . ( 9 : 86 ) الزّمخشريّ : ضمّن اسمه تعالى معنى وصف ، فلذلك علّق به الظّرف في قوله : « في السماء » و « في الأرض ، » كما تقول : هو حاتم في طيّء ، حاتم في تغلب ، على تضمين معنى الجواد الّذي شهر به . كأنّك قلت : هو جواد في طيّء جواد في تغلب . وقرئ ( وهو الّذى في السّماء اللّه وفي الأرض اللّه ) ، ومثله قوله تعالى :
وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَفِي
هامش
( 1 ) جاج كمنع : إذا وقف جبنا ولعلّه « فحججت » من الحجّ ، كأنّه حجّ فالتقى بالإمام عليه السّلام .