فتدبّر . ( 3 : 191 )
خليل ياسين : س - ما سبب تكرار قوله :
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
؟
ج - هو أنّه بيّن بالأوّل أنّه المستحقّ للتّوحيد لا يستحقّه سواه ، وبالثّاني إنّه القائم برزق الخلق وتدبيرهم بالعدل ، لا ظلم في فعله . ( 1 : 125 )
فضل اللّه : فهذه الحقيقة التّوحيديّة الّتي تنفي كلّ ربوبيّة لغيره ، لأنّه وحده الخالق لكلّ شيء ، فكيف يكون المخلوق له شريكا في ربوبيّته ! ( 6 : 73 )
7 -
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ . . .
النّساء : 87
الآلوسيّ :
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
مبتدأ وخبر ، وقوله سبحانه :
لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ
جواب قسم محذوف ، أي واللّه ليجمعنّكم .
والجملة إمّا مستأنفة لا محلّ لها من الإعراب أو خبر ثان ، أو هي الخبر ، و
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
اعتراض . واحتمال أن تكون خبرا بعد خبر ل « كان » [ في الآية السّابقة ] ، وجملة
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
معترضة مؤكّدة لتهديد قصد بما قبلها وما بعدها ، بعيد ، ثمّ الخبر وإن كان هو القسم وجوابه ، لكنّه في الحقيقة الجواب فلا يرد وقوع الإنشاء خبرا ، ولا أنّ جواب القسم من الجمل الّتي لا محلّ لها من الإعراب ، فكيف يكون خبرا مع أنّه لا امتناع من اعتبار المحلّ وعدمه باعتبارين . ( 5 : 105 )
8 -
. . وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا إِلهٌ واحِدٌ . . .
المائدة : 73
الطّبريّ : يقول : مالكم معبود أيّها النّاس إلّا معبود واحد ، وهو الّذي ليس بوالد لشيء ، ولا مولود ، بل هو خالق كلّ والد ومولود . ( 6 : 313 )
الزّمخشريّ : ( من ) في قوله : ( وما من اله . . . ) للاستغراق ، وهي المقدّرة مع ( لا ) الّتي لنفي الجنس في قولك : لا اله الّا اللّه ، والمعنى : وما إله قطّ في الوجود إلّا إله موصوف بالوحدانيّة ، لا ثاني له ، وهو اللّه وحده لا شريك له . ( 1 : 634 )
الفخر الرّازيّ : في ( من ) قولان : أحدهما : أنّها صلة زائدة ، والتّقدير : وما إله إلّا إله واحد . والثّاني : أنّها تفيد معنى الاستغراق ، والتّقدير : وما في الوجود من هذه الحقيقة إلّا فرد واحد . ( 12 : 60 )
البيضاويّ : وما في الموجودات واجب مستحقّ للعبادة من حيث إنّه مبتدئ جميع الموجودات ( الّا اله واحد ) موصوف بالوحدانيّة ، متعال عن قبول الشّركة . و ( من ) مزيدة للاستغراق . ( 1 : 386 )
نحوه البروسويّ . ( 2 : 423 )
أبو حيّان : معناه لا يكون إله في الوجود إلّا متّصفا بالوحدانيّة . وأكّد ذلك بزيادة ( من ) الاستغراقيّة ، وحصر إلهّيته في صفة الوحدانيّة .
و ( اله ) رفع على البدل من ( اله ) على الموضع . وأجاز الكسائيّ اتباعه على اللّفظ ، لأنّه يجيز زيادة ( من ) في الواجب ، والتّقدير : وما إله في الوجود إلّا إله واحد ، أي موصوف بالوحدانيّة لا ثاني له ، وهو اللّه تعالى .
( 3 : 535 )
الآلوسيّ : [ نحو البيضاويّ وأضاف : ]