الرّاء .
وربّما ذكّرت الأرض في الشّعر على معنى البساط .
والأرضة : دويبّة تأكل الخشب ، يقال : أرضت الخشبة - بالبناء للمفعول - فهي مأروضة . وجمع الأرضة : أرض وأرضات ، مثل قصبة وقصب وقصبات . ( 1 : 12 )
الفيروزاباديّ : الأرض مؤنّثة اسم جنس أو جمع بلا واحد ، ولم يسمع أرضة . والجمع : أرضات وأروض وأرضون وآراض . والأراضي غير قياسيّ .
وأسفل قوائم الدّابّة ، وكلّ ماسفل ، والزّكام ، والنّفضة ، والرّعدة .
ولا أرض لك كلا أمّ لك .
وهو ابن أرض : غريب ، وابن الأرض : نبت كأنّه شعر ويؤكل .
والمأروض : المزكوم - أرض كعني - ومن به خبل من أهل الأرض والجنّ ، والمحرّك رأسه وجسده بلا عمد ، والخشب أكلته الأرضة - محرّكة - لدويبّة .
وأرضت القرحة ، كفرح : مجلت وفسدت ، كاستأرضت .
وأرضت الأرض ككرم ، فهي أرض أريضة زكيّة معجبة للعين خليقة للخير .
والأرضة ، بالكسر والضّمّ وكعنبة : الكلأ الكثير .
وأرضت الأرض : كثر فيها . وأرضتها : وجدتها .
كذلك وهو آرضهم به : أجدرهم .
وعريض أريض : اتباع أو سمين ، وأريض أو يريض : بلد أو واد .
والإراض ككتاب : العراض الوساع ، وبساط ضخم من صوف أو وبر .
وآرضه اللّه : أزكمه .
والتّأريض : أن ترعى كلأ الأرض وترتاده ، ونيّة .
الصّوم وتهيئته ، وتشذيب الكلام وتهذيبه ، والتّثقيل والإصلاح والتّلبيث ، وأن تجعل في السّقاء لبنا أو ماء أو سمنا أو ربّا لإصلاحه .
والتّأرّض : التّثاقل إلى الأرض ، والتّعرّض ، والتّصدّي ، وتمكّن النّبت من أن يجزّ .
وفسيل مستأرض : له عرق في الأرض ، فإذا نبت على جذع أمّه فهو الرّاكب . ووديّة [ : فسيل النّخل وصغيره ] مستأرضة . ( 2 : 335 )
البروسويّ : الأرض : جسم غليظ أغلظ ما يكون من الأجسام ، واقف على مركز العالم مبيّن لكيفيّة الجهات السّتّ ، فالشّرق حيث تطلع الشّمس والقمر ، والغرب حيث تغيب ، والشّمال حيث مدار الجدي ، والجنوب حيث مدار سهيل ، والفوق ما يلي المحيط ، والأسفل ما يلي مركز الأرض . ( 5 : 472 )
الأرض : الجرم المقابل للسّماء . ( 6 : 486 )
مجمع اللّغة : الأرض : تطلق على الكوكب الّذي يعيش عليه الإنسان ، وهو ما يقابل السّماء . وقد تطلق على جزء من هذا الكوكب .
وأطلقت في القرآن على أرض الجنّة .
وجميع ما ورد في القرآن معرّفا بالألف واللّام في « 450 » موضعا ، لا يخرج عن أحد هذه المعاني الثّلاثة .
ودابّة الأرض : هي الأرضة ، وهي دويبّة تأكل
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 68
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٦٨