تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
الأرض : فراسن البعير . ( الإفصاح 2 : 713 ) الأرضة : دويبّة تأكل الخشب ، الجمع : أرض وأرضات . يقال : أرضت الخشبة فهي مأروضة ، إذا أكلتها الأرضة . ( الإفصاح 2 : 861 ) الأرض : الّتي عليها النّاس ، مؤنّثة ، اسم جنس ، أو جمع بلا واحد . ولم يسمع : أرضة . جمع الأرض : أرضات وأرضات وأروض وأرضون وأرضون وأراض . وأراض غير قياسيّ . ( الإفصاح 2 : 1020 ) أرض الجذع يأرض أرضا : وقعت فيه الأرضة . ( الإفصاح 2 : 1183 ) الطّوسيّ : الأرض : هي المستقرّ للحيوان . ويقال لقوائم البعير : أرض ، وكذلك الفرس إن قوي . ( 1 : 76 ) الأرض : الطّبقة السّافلة ، يقال : أرض البيت وأرض الغرفة ، فهو سماء لما تحته من الطّبقة ، وأرض لما فوقه . وقد صار الاسم كالعلم على الأرض المعروفة ، وإنّما يقع على غيرها بالإضافة . ( 2 : 58 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 1 : 246 ) الأرض : المستقرّ الّذي يمكن الحيوان التّصرّف فيه [ و ] عليه ، وجملة الأرض الّتي جعلها اللّه قرارا للعباد فإذا أضيفت فقيل : أرض بني فلان ، فمعناه مستقرّهم خاصّة . ( 4 : 525 ) الرّاغب : الأرض : الجرم المقابل للسّماء ، وجمعه : أرضون . ولا تجيء مجموعة في القرآن ، ويعبّر بها عن أسفل الشّيء كما يعبّر بالسّماء عن أعلاه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ويقال : أرض أريضة ، أي حسنة النّبت ، وتأرّض النّبت : تمكّن على الأرض فكثر ، وتأرّض الجدي ، إذا تناول نبت الأرض . والأرضة : الدّودة الّتي تقع في الخشب من الأرض ، يقال : أرضت الخشبة فهي مأروضة . ( 16 ) الحريريّ : يقولون في جمع أرض : أراض ، فيخطئون فيه ، لأنّ الأرض ثلاثيّة والثّلاثيّ لا يجمع على أفاعل . والصّواب أن يقال في جمعها : أرضون بفتح الرّاء ؛ وذلك أنّ الهاء مقدّرة في أرض ، فكان أصلها : أرضة ، وإن لم ينطق بها ، ولأجل تقدير هذه الهاء جمعت بالواو والنّون على وجه التّعويض لها عمّا حذف منها ، كما قيل في جمع عضة : عضون ، وفي جمع عزة : عزون . وفتحت الرّاء في الجمع لتؤذن الفتحة بأنّ أصل جمعها أرضات ، كما يقال : نخلة ونخلات ، وقيل : بل فتحت ليدخلها ضرب من التّغيير ، كما كسرت السّين في جمع سنة ، فقيل : سنون . ( 50 ) الزّمخشريّ : هو آمن من الأرض ، وأشدّ من الأرض . وتأرّض فلان : لزم الأرض فلم يبرح . وتقول : فلان إن رأى مطمعا تعرّض ، وإن أصاب مطعما تأرّض . وأتانا ابن أرض ، أي غريبا . ونزلنا بعروض عريضة ، وأرض أريضة . وهو أريض للخير : خليق له . [ ثمّ استشهد بشعر ] وهو أفسد من الأرضة . وخشبة مأروضة ، وقد أرضت أرضا ، دابّة الأرض تأكل منسأته .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 66 | مجمع البحوث الاسلامية