تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
الهرويّ : في حديث ابن عبّاس : « أزلزلت الأرض أم بي أرض » أي رعدة . والأرض أيضا : الزّكام . وفي الحديث : « لا صيام لمن لم يؤرّضه من اللّيل » أي لم يهيّئه من اللّيل ، ولم ينوه . يقال : أرّضت الكلام ، إذا سدّيته وهيّأته . ومكان أريض ، أي خليق للخير . ( 1 : 39 ) ابن سيده : الأرض : الّتي عليها النّاس ، أنثى . . . ، والجمع : آرض ، وأروض ، وأرضون ، الواو عوض من الهاء المحذوفة المقدّرة . وفتحوا الرّاء في الكلمة ، ليدخل الكلمة ضرب من التّكسير استيحاشا من أن يوفّروا لفظ التّصحيح ، ليعلموا أنّ أرضا ممّا كان سبيله لو جمع بالتّاء أن تفتح راؤه ، فيقال : أرضات . والأرض : سفلة البعير والدّابّة ، وما ولي الأرض منه . وأرض الإنسان : ركبتاه فما بعدهما . وأرض النّعل : ما أصاب الأرض منها . وتأرّض الرّجل : قام على الأرض . وتأرّض واستأرض بالمكان : أقام به ولبث ، وقيل : تمكّن . وتأرّض لي : تضرّع وتعرّض . والأرض : الزّكام ، مذكّر . وقال كراع : هو مؤنّث . وقد أرض أرضا . والأرض : دوار يأخذ في الرّأس عن اللّبن ، فتهراق له الأنف والعينان . والأرض : الرّعدة ، ومنه قول ابن عبّاس : أزلزلت الأرض أم بي أرض ، يعني الرّعدة ، وقيل : يعني الدّوار . [ ذكر قول الدّينوريّ وقال : ] والجمع : أرض ؛ والأرض : اسم للجمع . وأرضت الخشبة أرضا ، وأرضت أرضا كلاهما : أكلتها الأرضة . وأرض أرضة وأريضة : كريمة مخيّلة للنّبت والخير ، وقال أبو حنيفة : هي الّتي تربّ الثّرى وتمرح بالنّبات ، وكذلك مكان عريض . ورجل أريض بيّن الأراضة : خليق للخير ، وقد أرض . وروضة أريضة : واسعة ليّنة الموطئ . وقد أرضت أراضة واستأرضت . وامرأة عريضة أريضة : ولود كاملة ، على التّشبيه بالأرض . وأرض مأروضة : أريضة . والإراض : البساط ، لأنّه يلي الأرض . وآرض الرّجل : أقام على الإراض ، وفي حديث أمّ معبد : « فشربوا حتّى آرضوا » ، والتّفسير لابن الأعرابيّ ، حكاه الهرويّ في « الغريبين » . وتأرّض المنزل : ارتاده وتخيّره للنّزول . واستأرض السّحاب : انبسط ، وقيل : ثبت وتمكّن وأرسى . والأراضة : الخصب وحسن الحال . القرحة أرضت : نفشت ومجلت ففسدت وتقطّعت . [ واستشهد بالشّعر 6 مرّات ] ( 8 : 219 ) أرض النّعل : ما أصاب الأرض منها . ( الإفصاح 1 : 394 )