الهرويّ : في حديث ابن عبّاس : « أزلزلت الأرض أم بي أرض » أي رعدة .
والأرض أيضا : الزّكام .
وفي الحديث : « لا صيام لمن لم يؤرّضه من اللّيل » أي لم يهيّئه من اللّيل ، ولم ينوه . يقال : أرّضت الكلام ، إذا سدّيته وهيّأته .
ومكان أريض ، أي خليق للخير . ( 1 : 39 )
ابن سيده : الأرض : الّتي عليها النّاس ، أنثى . . . ، والجمع : آرض ، وأروض ، وأرضون ، الواو عوض من الهاء المحذوفة المقدّرة . وفتحوا الرّاء في الكلمة ، ليدخل الكلمة ضرب من التّكسير استيحاشا من أن يوفّروا لفظ التّصحيح ، ليعلموا أنّ أرضا ممّا كان سبيله لو جمع بالتّاء أن تفتح راؤه ، فيقال : أرضات .
والأرض : سفلة البعير والدّابّة ، وما ولي الأرض منه .
وأرض الإنسان : ركبتاه فما بعدهما .
وأرض النّعل : ما أصاب الأرض منها .
وتأرّض الرّجل : قام على الأرض .
وتأرّض واستأرض بالمكان : أقام به ولبث ، وقيل :
تمكّن .
وتأرّض لي : تضرّع وتعرّض .
والأرض : الزّكام ، مذكّر . وقال كراع : هو مؤنّث .
وقد أرض أرضا .
والأرض : دوار يأخذ في الرّأس عن اللّبن ، فتهراق له الأنف والعينان .
والأرض : الرّعدة ، ومنه قول ابن عبّاس : أزلزلت الأرض أم بي أرض ، يعني الرّعدة ، وقيل : يعني الدّوار .
[ ذكر قول الدّينوريّ وقال : ]
والجمع : أرض ؛ والأرض : اسم للجمع .
وأرضت الخشبة أرضا ، وأرضت أرضا كلاهما :
أكلتها الأرضة .
وأرض أرضة وأريضة : كريمة مخيّلة للنّبت والخير ، وقال أبو حنيفة : هي الّتي تربّ الثّرى وتمرح بالنّبات ، وكذلك مكان عريض .
ورجل أريض بيّن الأراضة : خليق للخير ، وقد أرض .
وروضة أريضة : واسعة ليّنة الموطئ .
وقد أرضت أراضة واستأرضت .
وامرأة عريضة أريضة : ولود كاملة ، على التّشبيه بالأرض .
وأرض مأروضة : أريضة .
والإراض : البساط ، لأنّه يلي الأرض .
وآرض الرّجل : أقام على الإراض ، وفي حديث أمّ معبد : « فشربوا حتّى آرضوا » ، والتّفسير لابن الأعرابيّ ، حكاه الهرويّ في « الغريبين » .
وتأرّض المنزل : ارتاده وتخيّره للنّزول .
واستأرض السّحاب : انبسط ، وقيل : ثبت وتمكّن وأرسى .
والأراضة : الخصب وحسن الحال .
القرحة أرضت : نفشت ومجلت ففسدت وتقطّعت .
[ واستشهد بالشّعر 6 مرّات ] ( 8 : 219 )
أرض النّعل : ما أصاب الأرض منها .
( الإفصاح 1 : 394 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 65
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٦٥