تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 662

مساهمون:

ص٦٦٢
وما يشابهها . وأمّا البكاء والأنين ورفع الصّوت المخصوص فهي باعتبار ظهور العلاقة وتجلّي الرّبط الثّابت والكاشف عمّا بينهما . فهذه الكلمة لا تدلّ على العهد المطلق ، كما أنّها لا تدلّ على اللّمعان والحربة والبكاء والصّوت والسّرعة على الإطلاق . ( 1 : 95 )

النّصوص التّفسيريّة

الّا

1 -
كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلا ذِمَّةً .
التّوبة : 8 ابن عبّاس : الإلّ : القرابة . مثله الضّحّاك . ( الطّبريّ 10 : 84 ) ومثله السّدّيّ . ( الماورديّ 2 : 343 ) مجاهد : العهد . ( 1 : 273 ) اللّه . ( الطّبريّ 10 : 84 ) هو اسم من أسماء اللّه عزّ وجلّ . ( القرطبيّ 8 : 79 ) الحسن : الجوار . ( الطّوسيّ 5 : 208 ) قتادة : الحلف . ( الطّبريّ 10 : 84 ) مثله ابن هشام . ( 4 : 189 ) السّدّيّ : عهدا . مثله ابن زيد . ( الطّبريّ 10 : 83 ) الفرّاء : الإلّ : القرابة ، وقيل : هو من أسماء اللّه . عزّ وجلّ ، وهذا ليس بالوجه ، لأنّ أسماء اللّه تعالى معروفة كما جاءت في القرآن وتليت في الأخبار ، ولم نسمع الدّاعي يقول في الدّعاء : يا إلّ ، كما يقول : يا اللّه ويا رحمان ويا رحيم [ و ] يا مؤمن [ و ] يا مهيمن . وحقيقة الإلّ - على ما توجبه اللّغة - تحديد الشّيء ، فمن ذلك الألّة : الحربة ، لأنّها محدّدة ، ومن ذلك أذن مؤلّلة ، إذا كانت محدّدة . فالإلّ يخرج في جميع ما فسّر من العهد والقرابة والجوار على هذا ، إذا قلت في العهد بينهما : الإلّ ، فتأويله أنّهما قد حدّدا في أخذ العهد . وإذا قلت في الجوار بينهما : إلّ ؛ فتأويله جوار يحادّ الإنسان ، وإذا قلته في القرابة ، فتأويله ، القرابة الّتي تحادّ الإنسان . والإلّ : الجار . ( ابن منظور 11 : 26 ) مثله الزّجّاج . ( 2 : 433 ) أبو عبيدة : مجاز الإلّ : العهد والعقد واليمين . ( 1 : 253 ) الإلّ : التّميّز . ( الطّوسيّ 5 : 208 ) ابن قتيبة : العهد ، ويقال : القرابة ، ويقال : اللّه جلّ ثناؤه . ( 183 ) نحوه مجمع اللّغة . ( 1 : 46 ) ابن أبي اليمان : هو اللّه تعالى . ومنه « جبرإلّ » فيمن شدّد اللّام ، ويقال للرّحم : إلّا ، كما اشتقّ « الرّحم » من « الرّحمان » . فإلّ ، ثلاثة أشياء : اللّه تعالى ، والقرابة ، والعهد . ( 619 ) الطّبريّ : الإلّ : اسم يشتمل على معان ثلاثة ، وهي : العهد ، والعقد ، والحلف ، والقرابة . وهو أيضا به معنى اللّه . فإذ كانت الكلمة تشتمل هذه المعاني الثّلاثة ، ولم يكن اللّه خصّ من ذلك معنى دون معنى ، فالصّواب أن يعمّ