لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً
التّوبة : 10 .
وألّ الفرس ، أي أسرع ، حقيقته : لمع ؛ وذلك استعارة في باب الإسراع ، نحو برق وطار .
والألّة : الحربة اللّامعة ، وألّ بها : ضرب . وقيل : إلّ وإيل : اسم اللّه تعالى ، وليس ذلك بصحيح .
وأذن مؤلّلة . والإلال : صفحتا السّكّين . ( 20 )
الزّمخشريّ :
لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً ،
أي قرابة . وعجب ربّكم من ألّكم وقنوطكم ، أي من جؤاركم ، بالفتح . يقال : ألّ في دعائه يؤلّ ألّا وأللا وأليلا ، إذا جأر . وبات له أليل كأنّه أبيل .
ومرّ وفي يده ألّة ، أي حربة . ومنها قولهم : أذن مؤلّلة ، أي محدّدة . وألّه : طعنه بالألّة . ومنه قول الأعرابيّة في خاطبها : ألّ وغلّ . ( أساس البلاغة : 9 )
الطّبرسيّ : الإلّ : العهد ، مأخوذ من الأليل ، وهو البريق ، يقال : ألّ يؤلّ ألّا ، إذا لمع . والآلة : الحربة للمعانها .
وأذن مؤلّلة : مشبهة للحربة في تحديدها .
والألّ : القرابة . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 3 : 8 )
السّهيليّ : إنّما الإلّ : كلّ ما له حرمة وحقّ ، فممّا له حقّ ويجب تعظيمه : القرابة ، والرّحم ، والجوار ، والعهد .
ومن أللت ، إذا اجتهدت في الشّيء وحافظت عليه ، ولم تضيّعه . ومنه : الألّ في السّير ، وهو الجدّ إذا كان الألّ بالفتح المصدر ، فالإلّ بالكسر : الاسم ، كالذّبح من الذّبح ؛ فهو إذا الشّيء المحافظ عليه . ( 1 : 272 )
ابن برّيّ : يقال : ماله ألّ وغلّ . ألّ : دفع في قفاه ، وغلّ ، أي جنّ . ( ابن منظور 11 : 24 )
ابن الأثير : وفي حديث الصّدّيق لمّا عرض عليه كلام مسيلمة قال : « إنّ هذا لم يخرج من إلّ » ، أي من ربوبيّة . والإلّ بالكسر ، هو اللّه تعالى . وقيل : الإلّ ، هو الأصل الجيّد ، أي لم يجئ من الأصل الّذي جاء منه القرآن . وقيل : الإلّ : النّسب والقرابة ؛ فيكون المعنى إنّ هذا كلام غير صادر عن مناسبة الحقّ والإدلاء بسبب بينه وبين الصّدق .
ومنه حديث عليّ عليه السّلام : « يخون العهد ويقطع الإلّ » وفي حديث عائشة : « إنّ امرأة سألت عن المرأة تحتلم ، فقالت لها عائشة : تربت يداك وألّت ، وهل ترى المرأة ذلك » . ألّت ، أي صاحت لما أصابها من شدّة هذا الكلام ، وروي بضمّ الهمزة مع التّشديد ، أي طعنت بالألّة وهي الحربة العريضة النّصل ، وفيه بعد لأنّه لا يلائم لفظ الحديث . وفيه ذكر « إلال » هو بكسر الهمزة وتخفيف اللّام الأولى : جبل عن يمين الإمام بعرفة . ( 1 : 61 )
القرطبيّ : أصله من الأليل وهو البريق ، يقال : ألّ لونه ألّا ، أي صفا ولمع ، قيل : أصله من الحدّة ، ومنه الألّة : للحربة ، ومنه أذن مؤلّلة ، أي محدّدة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
فإذا قيل للعهد والجوار والقرابة : « إلّ » فمعناه أنّ الأذن تصرف إلى تلك الجهة ، أي تحدّد لها .
والعهد يسمّى « إلّا » لصفائه وظهوره .
ويجمع في القلّة : آلال ، وفي الكثرة : إلال . ( 8 : 79 )
أبو حيّان : الإلّ : الحلف والجؤار .
كانوا إذا تسامحوا وتحالفوا رفعوا به أصواتهم وشهّروه من الإلّ ، وهو الجؤار . وله أليل ، أي أنين يرفع به صوته .