تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 661

مساهمون:

ص٦٦١
وقيل : القرابة . وسمّيت « إلّا » لأنّها عقدت ما لا يعقد الميثاق . وقيل : من ألّ البرق : لمع . ويجمع في القلّة : آلال ، وفي الكثرة : إلال . وأصل جمع القلّة « أألل » ، فسهّلت الهمزة السّاكنة الّتي هي فاء الكلمة ، فأبدلها ألفا وأدغمت اللّام في اللّام . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 5 : 3 ) الفيروزاباديّ : ألّ في مشيه يؤلّ ويئلّ : أسرع واهتزّ أو اضطرب ، واللّون : برق وصفا ، وفرائصه : لمعت في عدو ، وفلانا : طعنه وطرده ، والثّوب : خاطه تضريبا ، وعليه : حمله . والمريض والحزين يئلّ ألّا وأللا وأليلا : أنّ وحنّ ، ورفع صوته بالدّعاء ، وصرخ عند المصيبة . والفرس : نصب أذنيه وحدّدهما . والصّقر : أبى أن يصيد . وكأمير : الثّكل كالأليلة ، وعلز الحمّى ، وصليل الحصى والحجر ، وخرير الماء . وكسفينة : الرّاعية البعيدة المرعى ، كالألّة بالضّمّ . والإلّ بالكسر : العهد والحلف وموضع والجار والقرابة والأصل الجيّد والمعدن والحقد والعداوة والرّبوبيّة واسم اللّه تعالى - وكلّ اسم آخره إلّ أو إيل ، فمضاف إلى اللّه تعالى - والوحي والأمان والجزع عند المصيبة . ومنه روي : « عجب ربّكم من إلّكم » فيمن رواه بالكسر ، ورواية الفتح أكثر . ويروى أزلكم ، وهو أشبه . وبالفتح : الجؤار بالدّعاء . وجمع ألّة للحربة العريضة النّصل كالإلال ككتاب ، وبالضّمّ : الأوّل ، وليس من لفظه . والألّة : الأنّة ، والسّلاح ، وجميع أداة الحرب ، وعود في رأسه شعبتان ، وصوت الماء الجاري ، والطّعنة بالحربة . وبالكسر : هيئة الأنين . والضّلال ابن الألال كسحاب اتباع أو الألال : الباطل . وكسحاب وكتاب : جبل بعرفات ، أو حبل رمل عن يمين الإمام بعرفة . ووهم من قال : الإلّ كالخلّ ، وكهمزة : موضع . وأللت أسنانه كفرح : فسدت ، والسّقاء : أروحت ، وألّله تأليلا : حدّده . والأللان محرّكة : وجها الكتف أو اللّحمتان المتطابقتان في الكتف ، بينهما فجوة على وجه عظم الكتف ، يسيل بينهما ماء إذا نزع اللّحم منها ، والألل أيضا : صفحة السّكّين ، وهما أللان ، ولغة في اليلل لقصر الأسنان وإقبالها على غار الفم . وكعنب : القرابات ، الواحدة : إلّة . وكصرد : جمع ألّة بالضّمّ ، للرّاعية . ( 3 : 340 ) محمّد إسماعيل إبراهيم : الإلّ : الرّحم أو القرابة أو العهد والتّحالف ، وهو بالعبريّة والسّريانيّة صورة لفظ الجلالة ، المتّصل بالأعلام مثل : إسرائيل . ( 1 : 42 ) المصطفويّ : الأصل الوحد في هذه المادّة هو العلاقة الحاصلة بالتّعهّد ، أو المعاهدة الصّوريّة التّعبّديّة المعبّر عنها بالذّمّة ، كما في الآيتين الكريمتين :
لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلا ذِمَّةً
التّوبة : 8 ،
لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً
التّوبة : 10 ، وباعتبار هذا الأصل تستعمل في القرابة والعهد الثّابت والسّبب بين الاثنين ، وبالنّظر إلى الظّهور والثّبوت الطّبيعيّ تستعمل في اللّمعان والحربة