وقيل : القرابة .
وسمّيت « إلّا » لأنّها عقدت ما لا يعقد الميثاق .
وقيل : من ألّ البرق : لمع . ويجمع في القلّة : آلال ، وفي الكثرة : إلال . وأصل جمع القلّة « أألل » ، فسهّلت الهمزة السّاكنة الّتي هي فاء الكلمة ، فأبدلها ألفا وأدغمت اللّام في اللّام . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 5 : 3 )
الفيروزاباديّ : ألّ في مشيه يؤلّ ويئلّ : أسرع واهتزّ أو اضطرب ، واللّون : برق وصفا ، وفرائصه : لمعت في عدو ، وفلانا : طعنه وطرده ، والثّوب : خاطه تضريبا ، وعليه : حمله .
والمريض والحزين يئلّ ألّا وأللا وأليلا : أنّ وحنّ ، ورفع صوته بالدّعاء ، وصرخ عند المصيبة . والفرس : نصب أذنيه وحدّدهما . والصّقر : أبى أن يصيد .
وكأمير : الثّكل كالأليلة ، وعلز الحمّى ، وصليل الحصى والحجر ، وخرير الماء .
وكسفينة : الرّاعية البعيدة المرعى ، كالألّة بالضّمّ .
والإلّ بالكسر : العهد والحلف وموضع والجار والقرابة والأصل الجيّد والمعدن والحقد والعداوة والرّبوبيّة واسم اللّه تعالى - وكلّ اسم آخره إلّ أو إيل ، فمضاف إلى اللّه تعالى - والوحي والأمان والجزع عند المصيبة . ومنه روي : « عجب ربّكم من إلّكم » فيمن رواه بالكسر ، ورواية الفتح أكثر . ويروى أزلكم ، وهو أشبه .
وبالفتح : الجؤار بالدّعاء .
وجمع ألّة للحربة العريضة النّصل كالإلال ككتاب ، وبالضّمّ : الأوّل ، وليس من لفظه .
والألّة : الأنّة ، والسّلاح ، وجميع أداة الحرب ، وعود في رأسه شعبتان ، وصوت الماء الجاري ، والطّعنة بالحربة .
وبالكسر : هيئة الأنين . والضّلال ابن الألال كسحاب اتباع أو الألال : الباطل .
وكسحاب وكتاب : جبل بعرفات ، أو حبل رمل عن يمين الإمام بعرفة .
ووهم من قال : الإلّ كالخلّ ، وكهمزة : موضع .
وأللت أسنانه كفرح : فسدت ، والسّقاء : أروحت ، وألّله تأليلا : حدّده .
والأللان محرّكة : وجها الكتف أو اللّحمتان المتطابقتان في الكتف ، بينهما فجوة على وجه عظم الكتف ، يسيل بينهما ماء إذا نزع اللّحم منها ، والألل أيضا : صفحة السّكّين ، وهما أللان ، ولغة في اليلل لقصر الأسنان وإقبالها على غار الفم .
وكعنب : القرابات ، الواحدة : إلّة .
وكصرد : جمع ألّة بالضّمّ ، للرّاعية . ( 3 : 340 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : الإلّ : الرّحم أو القرابة أو العهد والتّحالف ، وهو بالعبريّة والسّريانيّة صورة لفظ الجلالة ، المتّصل بالأعلام مثل : إسرائيل . ( 1 : 42 )
المصطفويّ : الأصل الوحد في هذه المادّة هو العلاقة الحاصلة بالتّعهّد ، أو المعاهدة الصّوريّة التّعبّديّة المعبّر عنها بالذّمّة ، كما في الآيتين الكريمتين :
لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلا ذِمَّةً
التّوبة : 8 ،
لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً
التّوبة : 10 ، وباعتبار هذا الأصل تستعمل في القرابة والعهد الثّابت والسّبب بين الاثنين ، وبالنّظر إلى الظّهور والثّبوت الطّبيعيّ تستعمل في اللّمعان والحربة